نفت حركة حماس أمس اتهام حركة فتح لها بتشكيل «خلية» لقلب الأمور في الضفة على حساب السلطة الفلسطينية.

وقالت «حماس»، في بيان وزعته على وكالات الأنباء، إن «ما أوردته مواقع إخبارية تابعة لحركة فتح عن تشكيل الحركة خلية لقلب الأمور في الضفة غير صحيح». ودعت في البيان حركة فتح إلى «التوقف عن مسلسل تصدير الأزمة في الضفة، والتهرب من مسؤوليتها تجاه هذه الأحداث».

يذكر أن مدن الضفة شهدت منذ عدة أيام تظاهرات وإضرابات احتجاجاً على الغلاء ورفع الأسعار والسياسات الاقتصادية لحكومة د. سلام فياض وسط مطالبات برحيله.

في موازاة ذلك، أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان عن سلسلة لقاءات ستبدأ الأسبوع المقبل في غزة لتفعيل عملية المصالحة الفلسطينية المعطلة. وقال في تصريح صحافي، «هناك جهود حثيثة تبذل من أجل التحضير للقاءات وطنية على مستوى الفصائل الفلسطينية في محافظات قطاع غزة، وسيتم عقد اللقاءات من الأسبوع القادم، من أجل العمل على تفعيل عملية المصالحة الفلسطينية». وأضاف إن «اللقاءات الوطنية التي ستجري على مستوى الفصائل ستكون باستثناء طرفي الانقسام، وهما حركتا فتح وحماس، وهذا ما اتفقت عليه الفصائل في اجتماعها الأخير»، لافتاً إلى أنه بعد عقد تلك اللقاءات سيكون هناك اجتماعات للفصائل مع «فتح» و«حماس».

وأشار زيدان إلى أن اللقاءات مع الحركتين ستكون بالتنسيق مع الجانب المصري لـ«وضعه في صورة كل ما تعمل عليه الفصائل الفلسطينية من أجل تفعيل عملية المصالحة». وعبر عن أمله في أن تثمر تلك الاجتماعات واللقاءات التي يتم الترتيب لها عن تفعيل حقيقي لعملية المصالحة، وقال «إننا يجب أن نتفاءل ونحن في أصعب الظروف».