استقبل رئيس الوزراء الأردني فايز الطراونة مساء أول من امس وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان وبحث معه الأزمة السورية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.
ونقلت الوكالة عن الطراونة تأكيده على «موقف الأردن الثابت بضرورة إيحاد حل سياسي للازمة السورية»، داعيا المجتمع الدولي «لمزيد من الجهد في هذا الإطار».
وأوضح أن «الأردن يتوقع أن تستمر الأزمة السورية وهو مستعد لكل الاحتمالات»، مشيرا إلى ضرورة «استمرار التشاور بين الأردن وفرنسا». وأشار الطراونة إلى أن «حجم اللاجئين (السوريين) بات يفوق قدرة الأردن»، مؤكدا «حاجة الأردن لمزيد من المساعدة من المجتمع الدولي خاصة في قطاعي التعليم والمياه والطاقة سيما مع قرب حلول فصل الشتاء».
من جهته، اكد لودريان «تطابق مواقف البلدين حيال الأوضاع الإقليمية»، معربا عن «تقديره لجهود الأردن في الحفاظ على الأجواء السياسية المتزنة في المنطقة». واعرب عن «قناعته بان مزيدا من اللاجئين السوريين سيلجؤون إلى الأردن مما يستوجب التحضير والدعم».
ووصل وزير الدفاع الفرنسي إلى عمان في زيارة قصيرة تستمر يوما واحدا التقى خلالها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس.
وقام الوزير بزيارة مخيم الزعتري (85 كيلومترا شمال عمان) على الحدود السورية الأردنية حيث نشرت فرنسا منتصف أغسطس طاقما طبيا جراحيا لمساعدة اللاجئين السوريين. وبعد الأردن توجه الوزير إلى لبنان، حيث التقى قيادة أركان قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل). ويستقبل الأردن قرابة 200 الف لاجئ سوري.
