وافقت الحكومة الأردنية أمس على توصيات اللجنة الوزارية المكلفة بتصويب أوضاع عدد من حملة بطاقات إحصاءات الجسور الصفراء، وأعادت الجنسية الأردنية لنحو 192 أردنيا من أصل فلسطيني.

وقال عضو مجلس النواب (عن المخيمات الفلسطينية) محمد الحجوج إن الحكومة الأردنية أعادت جنسيتها لنحو 192 أردنيا من أصل فلسطيني كان سحبت منهم بسبب «تفسيرات خطية سرية صادرة بناء على تعليمات فك الارتباط مع الضفة الشرقية (الأردن) العام 1988».

والبطاقة الصفراء يحصل عليها كل مواطن أردني مقيم بالأراضي الفلسطينية، ويحمل هوية وله كافة الحقوق السياسية في الأردن، بينما البطاقة الخضراء يحملها كل مواطن فلسطيني يقيم على الأراضي الأردنية وغير حاصل على رقم وطني، إذ تضمن قرار الحكومة الأردنية إعادة الأرقام الوطنية لحاملي بطاقات الجسور الصفراء ممن فقدوا حق المواطنة في الضفة الغربية أو سحبت منهم بطاقات إحصاء الجسور الصفراء على هذا الأساس.

وكانت الحكومة الأردنية شكلت لجنة وزارية دائمة لدراسة تصويب أوضاع عدد من حملة بطاقات إحصاءات الجسور برئاسة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وعضوية وزراء الداخلية والتنمية الاجتماعية والعدل والدولة لشؤون الإعلام والاتصال.

وكان الملك الأردني الراحل حسين اتخذ قرارا عام 1988 بفك الارتباط مع الضفة الغربية إدارياً وقانونياً بناء على طلب من الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وكانت المملكة ضمت الضفة الغربية في العام 1950 بعد عامين على إعلان إسرائيل التي عادت واحتلت الضفة في العام 1967، لكنها ظلت مرتبطة اداريا وقانونيا بالأردن حتى العام 1988.