عاد الرهينة التركي السابق طوفان تيكين الذي افرجت عنه جماعة لبنانية ليل الثلاثاء، بعد احتجازه قرابة شهر، إلى بلاده، فيما أجرى وزير الداخلية اللبناني مروان شربل محادثات في أنقرة لإطلاق سراح المخطوفين اللبناني في سوريا.
ووصل ايدين تيكين إلى مطار دالامان في ولاية موغلا الواقعة جنوب غربي تركيا برفقة شربل والسفير التركي في لبنان اينان اوزيلديز على متن طائرة خاصة وضعها في خدمته رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي.
ووصف الرهينة الإفراج عنه بالحلم، وقال: «كانوا (الخاطفون) يعرفون اني بريء وأتاحوا لي هامشاً واسعاً من الحركة في حياتي اليومية». وأضاف: «بالطبع كانت اياما صعبة. حدثت صعوبات كثيرة. كنت أعد الأيام والدقائق والثواني. أحياناً كان الوضع جيدا وأحياناً كان سيئاً. أحياناً كنت أستمتع وأحيانا كنت أشعر بالملل». وقال محمود والد تيكين: «كانت فترة طويلة بالنسبة لنا. سأتحدث بعد بضعة ايام وليس الآن».
ورافق وزير الداخلية اللبناني مروان شربل المخطوف التركي إلى بلاده، بعدما تلقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اتصالاً من نظيره التركي رجب طيب أردوغان وآخر من وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو لشكره على تحرير مواطنهما.
وأكدت مصادر رسمية أن هذه العملية تأتي ضمن عملية تبادل غير معلنة ينبغي أن تٌستَكمَل من الجانب التركي بالعمل على إطلاق عدد من اللبنانيين المخطوفين في سوريا. واعتبر شربل أنه كان هناك اصرار من قبل الحكومة اللبنانية لتحرير المخطوفين التركيين، وصرّح خلال تسليم الرهينة الذي تم إطلاق سراحه إلى السفير التركي: «تعهدت الدولة اللبنانية ان كل المخطوفين اللبنانيين في سوريا سيعودون الى لبنان ، وابدينا حسن نية تجاه الأتراك بإطلاق سراح المخطوف التركي».
ووفق المعلومات، فإن شربل متفائل جداً لإيجاد الخطوة التالية المتمثلة باستعادة اللبنانيين بنجاح، في ضوء الضمانات التي حصل عليها الوفد اللبناني وقدّمها الوسطاء والدولة التركية والخاطفون.
