يبدأ الأسرى الفلسطينيون داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي اليوم (الخميس) إضرابا شاملا للتضامن مع زملائهم الأسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاق أوسلو.

وأكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أمس أن هناك اتفاقاً بين الأسرى على تنفيذ الإضراب، وذلك في ذكرى توقيع اتفاقية أوسلو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في العام 1993.

وأوضح فارس أن تلك الخطوة جاءت تضامناً مع الأسرى القدامى، القابعين في سجون الاحتلال قبل اتفاق أوسلو من العام 1993، مشيراً إلى أن الأسرى مصرون على تنفيذ تلك الخطوات التصعيدية والاحتجاجية للتضامن مع زملائهم وإظهار المعاناة التي يعيشونها منذ سنوات طويلة داخل السجون.

وكان الأسرى في سجون الاحتلال بدؤوا الأحد الماضي بخطوات تصعيدية، رداً على تلكؤ مصلحة السجون في تنفيذ اتفاق الأسرى الموقع برعاية مصرية في منتصف مايو الماضي، مطالبين بتحسين الأوضاع داخل السجون، وإنهاء العزل الانفرادي.

وتأتي الخطوات التصعيدية مع استمرار أربعة أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري وإعادة اعتقالهم.

والأسرى هم: سامر البرق من قلقيلية، مضرب عن الطعام منذ 115 يوماً، بسبب اعتقاله الإداري منذ أكثر من عامين، وحسن الصفدي من نابلس يواصل إضرابه لليوم 85، وأيمن شراونة من الخليل لليوم 75، بسبب اعتقاله بعد الإفراج عنه في صفقة التبادل الأخيرة، والأسير سامر العيساوي من القدس المضرب عن الطعام منذ 44. وأكد الأسيران الصفدي وشراونة لمحامي مؤسسة الضمير فارس زيّاد أنه الأسرى سيواصلون إضرابهم عن الطعام حتى الإفراج عنهم. وعن أوضاعهم الصحية والنفسية،

أوضح المحامي أن حالة الأسيرين الصفدي وشراونة في تدهور مستمر، لافتا إلى أن وضع الأسرى بشكل عام يزداد سوءا من زيارة لأخرى، حيث يبدو ذلك واضحا على جسدهم الهزيل، مؤكدا أنهم يتمتعون بمعنويات عالية ويؤكدون مواصلتهم الإضراب حتى الإفراج عنهم أو تقديم لائحة اتهام ضدهم.