قتل أربعة عراقيين، بينهم رجل دين وشيخ عشيرة، كما أصيب 20 آخرون أمس بحوادث أمنية منفصلة في محافظات بابل وواسط.
وقال مصدر أمني عراقي إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من أسلحة رشاشة باتجاه إمام وخطيب جامع الرحمة، عدنان زيدان الجنابي، أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر بمنطقة القادرية في بابل ما أسفر عن مقتله في الحال.. في وقت ذكر المصدر أن مسلحين مجهولين قتلوا في قضاء الحي في محافظة واسط الشيخ محمد هلال البلاسم شيخ عموم عشائر المياح.
من جهة أخرى، قال مصدر أمني في بابل إن انفجاراً يعتقد أنه ناجم عن سيارة مفخخة وقع وسط ناحية الإسكندرية ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح. أصيب سبعة أشخاص بانفجار عبوتين ناسفتين في ناحية اللطيفية ونقطة تفتيش في مدينة الحلة بالمحافظة ذاتها. إلى ذلك، أفاد مقربون من نيران السامرائي، زوجة رئيس اللجنة الاولمبية العراقية المغدور أحمد السامرائي (المعروف باسم أحمد الحجّية) بالعثور على رفات زوجها في منطقة حي طارق التي تعرف بـ «خلف السدة»، واعتبروا الناحية الجغرافية التي عثر فيها على الرفات تأكيداً بما لا يقبل الشك أن العصابة التي اختطفته وقتلته تنتمي إلى تيار سياسي معروف. وأضافوا إن المنطقة التي عثر فيها على الرفات خاضعة تماماً لسطوة أبودرع، القيادي السابق في التيار الصدري، وفق إفاداتهم.
