أكد الرئيس التونسي منصف المرزوقي، الذي قام بزيارة قصيرة إلى ليبيا، أن «الثورتين الليبية والتونسية هما ثورة واحدة، وان امن البلدين هو أمن واحد ضد كافة الأعمال الإرهابية القذرة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في البلدين».
وقال المرزوقي، في تصريح صحافي لوكالة الأنباء الليبية عقب اجتماعه مع رئيس المؤتمر الوطني العام محمد يوسف المقريف أمس، إن «تونس على ثقة بان هذه المحاولات الإرهابية التي حدثت في بنغازي مؤخرا لا تمت للشعب الليبي بصلة، وهي ضربة موجعة لأمن واستقرار تونس، وان ليبيا جبل وهذه الأحداث المخزية لن تهزها».
وأضاف: «كل الأعمال الإرهابية القذرة التي تحاول ضرب هذا الشعب، وهو في طريقه نحو الحرية والديمقراطية، هي ضربات موجعة لتونس نحن ندينها بشدة ومتضامنون كل التضامن مع الأشقاء في هذه المحنة». وتابع: «نحن على ثقة بان هذه المحاولات الإرهابية لا تمت بصلة للشعب الليبي وهم أحفاد عمر المختار.. ونحن في تونس نشعر بان هذه الضربة هي موجعة لنا لان أمننا مشترك وواحد».
وأوضح أن لقاءه برئيس المؤتمر الوطني ناقش كافة التعهدات والاتفاقيات الثنائية التي تم توقيعها مؤخرا بين البلدين الشقيقين سوف تدخل حيز التنفيذ خلال المدة القادمة.
إلا أن المرزوقي قطع زيارته، التي كان سيشارك خلالها في أعمال جلسة للمؤتمر الوطني العام (البرلمان) ستُخصص لانتخاب رئيس جديد للوزراء، بسبب تدهور الأمن في طرابلس.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية عدنان منصر، في تصريحات إذاعية، إن قطع الرئيس المرزوقي لزيارته «يأتي إثر إلغاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني العام الليبي لأسباب أمنية وبطلب من السلطات الليبية».