دارت معارك عنيفة بين الجيش الحر والقوات الموالية للنظام قرب مطار حلب الدولي، حيث قتل أربعة أرمن كانوا عائدين من يريفان في القطاع نفسه، كما ذكرت منظمة سورية غير حكومية وسكان، فيما قتل 18 جندياً نظامياً في تدمير حاجز بمحافظة أدلب، فيما ارتكبت القوات النظامية مجزرة في ريف حماة راح ضحيتها 20 قتيلاً.
ودارت المعارك قرب مطار حلب الذي ما زال يعمل بصورة طبيعية، في قطاع النيرب، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يستند الى شبكة واسعة من الناشطين. وقصف الجيش السوري من جهة اخرى طوال الليل بضعة احياء في حلب خصوصا في شرقها.
وقتل أربعة سوريين أرمن كانوا عائدين من يريفان برصاص رجال مسلحين على طريق المطار، كما أكد ذووهم لوكالة «فرانس برس». وأصيب 13 شخصا على الأقل من المجموعة نفسها كما ذكر المصدر نفسه.
وقال المصدر إن «الجهة التي أطلقت النار غير معروفة»، مشيرا الى أن خمس سيارات تعرضت للهجوم. وأضاف «البعض يقول إن الجهة المعتدية هي الجيش السوري الحر، لكننا لا نملك اثباتا على ذلك. علينا أن ننتظر لنرى»، مشككا في احتمال أن يطلق الجيش الحر النار على سيارات تمر في الطريق.
وتعرض مصنع للزجاج وقاعة احتفالات يستخدمهما مسلحون مكانا للتجمع للقصف أيضا خلال الليل في شمال المدينة، كما أفاد شهود. وقصف الطيران الحربي للنظام حي بستان الباشا (شمال) كما قال شهود أيضاً.
مقتل 18 جندياً
إلى ذلك، قتل 18 جندياً نظامياً على الأقل وأصيب العشرات بجروح في هجوم شنه مقاتلون من الجيش الحر بواسطة سيارة مفخخة استهدف تجمعا عسكريا في مدينة سراقب بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأفاد المرصد في بيان ان القتلى والجرحى، وبعضهم بحالة خطرة، سقطوا في هجوم بسيارة مفخخة على تجمع عسكري قرب معمل لويس الواقع شمال غرب مدينة سراقب عند جسر افس تبعه هجوم من قبل مقاتلين من الكتائب الثائرة على التجمع العسكري الذي كان يضم ما بين 70 الى 100 عسكري نظامي. وأكد المرصد ان الحاجز «دمر بشكل كامل»، واضاف نقلا عن نشطاء في المنطقة ان «نحو 20 عسكرياً تمكنوا من الفرار، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في المنطقة منذ الصباح ويحاصر مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة مركزين للقوات النظامية في معمل الزيت والاذاعة قرب سراقب».
طائرات حوامة
في دمشق، قتلت فتاة من حي القابون وأصيبت شقيقتها ونجل شقيقتها بجروح وذلك اثر إطلاق الرصاص عليهم من حاجز للقوات النظامية على مداخل الحي.
وتعرض حي الحجر الأسود لقصف من القوات النظامية السورية التي استخدمت الطائرات الحوامة، بالاضافة الى قصف على أحياء القدم والتضامن ومخيم فلسطين في جنوب العاصمة كذلك. واستمرت العمليات العسكرية في ريف دمشق حيث تعرضت مدن وبلدات للقصف، ترافقت مع عمليات دهم وإطلاق نار. وتسببت هذه العمليات بمقتل ثلاثة مواطنين.
قصف وإعدام
من جهة اخرى، قتل صبي صغير وطفلة وأصيب عشرات المدنيين في قصف قرية اللطامنة الثائرة في حماة. وفي المنطقة نفسها، تسبب قصف الجيش النظامي باندلاع حرائق في بضعة مبان وفي المخبز الرئيسي في القسطون.
وفي بلدة حلفايا في ريف حماة، عثر على 13 جثة، اثنتان منها لطفلين، ما يرفع عدد الضحايا الذين سقطوا في العملية العسكرية التي نفذتها القوات النظامية في البلدة إلى 20.
وفي شرق الأراضي السورية، تعرضت بضعة احياء في مدينة دير الزور للقصف أيضاً، في قوت تعرضت مدينة البوكمال في هذه المحافظة لغارات جوية ايضا اسفرت عن قتلى وجرحى كما ذكرت المنظمة غير الحكومية التي لم تحدد الحصيلة.



