قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مصادرة 800 دونم من أراضي الفلسطينيين قرب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن الأراضي المقرر مصادرتها تقع في قرى: اجنسنيا والناقورة وزواتا وبيت ايبا. واكد دغلس ان القرار يشكل تصعيدا جديدا من قبل الحكومة الإسرائيلية يتزامن مع اعتداءات المستوطنين على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، مطالبا اللجنة الرباعية الدولية بالتدخل الفوري لوقف تطبيق قرار المصادرة. في موازاة ذلك، أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أمس بأن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ دعا الحكومة الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرارها تحويل كلية أريئيل الاستيطانية إلى جامعة رسمية، ملمحا إلى أن من شأن الخطوة الإسرائيلية التأثير على العلاقات المتبادلة بين المؤسسات الأكاديمية البريطانية ونظيرتها الإسرائيلية. ونقل الموقع عن هيغ قوله إن «هذه الخطوة، وبالذات على ضوء توقيتها، هي خطوة مؤسفة تأتي في وقت يتم فيه توسيع نطاق التعاون بين الجامعات البريطانية والإسرائيلية، إذ تأتي هذه الخطوة في وقت تتخذ فيه الحكومة البريطانية خطوات شديدة ضد جهات وأطراف تحاول ضرب شرعية إسرائيل عبر مقاطعة مؤسسات أكاديمية إسرائيلية، وأنا أدعو حكومة إسرائيل إلى إعادة النظر بهذه القضية بشكل عاجل». وأضاف إن قرار رفع مستوى كلية أريئيل لجامعة رسمية قد خيّب أمله. وقال إن «هذه الخطوة ستقود إلى تأسيس أول جامعة وراء الخط الأخضر، في مستوطنة غير شرعية بموجب القانون الدولي. هذا القرار سيعمق من وجود المستوطنات في المناطق الفلسطينية، وسيخلق عائقا إضافيا أمام تحقيق السلام مع الفلسطينيين». وكانت الحكومة الإسرائيلية صادقت في جلستها الأسبوعية الأحد على قرار الإعلان عن كلية أريئيل الاستيطانية جامعة رسمية رغم معارضة لجنة رؤساء الجامعات في إسرائيل.
اعتداء
يشكو الشاب المقدسي نسيم فتحي (21 عاما) من رضوض وجروح مختلفة في أنحاء متفرقة من جسده، بعد الاعتداء الذي تعرض له من قبل أربعة متطرفين يهود أثناء تواجده في مكان عمله، غربي القدس المحتلة، قبل أيام.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بسلوان بأن فتحي «لا يزال يرقد في الفراش بمنزله، ويعاني من أوجاع شديدة، ودوار، ودوخة مستمرة، بسبب تعرضه لضربات مباشرة على رأسه».