أعلنت قوة الحلف الاطلسي «ايساف» في افغانستان عن مقتل المخطط المفترض لهجوم نفذته حركة «طالبان» هو الاسوأ الذي يستهدف فرنسيين وادى الى مقتل عشرة من جنودهم في اغسطس 2008، وذلك في غارة للحلف.

وقتل الملا حضرت في غارة دقيقة الاهداف في ولاية لغمان شرق كابول على ما اعلنت قوة الحلف الاطلسي «ايساف» في بيان. وافاد البيان: «نعتقد ان الملا حضرت اعد وقاد هجوم 18 اغسطس في اوزبين في العام 2008 على بعد 40 كيلومترا شرق كابول الذي ادى الى معركة استغرقت يومين بين ايساف وقوات الامن الافغانية وحوالي مئة عنصر من طالبان».

وقتل عشرة جنود فرنسيين في اعقاب كمين في وادي اوزبين في منطقة سوروبي قرب لغمان، في الهجوم البري الذي خلف اكبر عدد للقتلى حتى ذلك بين جنود ايساف منذ بدء التدخل الغربي في البلاد في نهاية 2001.

وانتمت اغلبية قتلى الهجوم الذي اثار ضجة كبرى في فرنسا الى الكتيبة الثامنة لمظليي مشاة البحرية في كاستر.

من جهة أخرى، أعلن الناطق باسم حلف شمال الأطلسي «الناتو» أن أربعة صواريخ سقطت على قاعدة «باجرام» الجوية التي تديرها الولايات المتحدة قرب العاصمة الأفغانية مما تسبب في تدمير طائرة هليكوبتر من طائرات القوات التي يقودها الحلف ومقتل ثلاثة أفغان كانوا داخلها.

وفرضت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة. وأضاف الناطق أن اثنين من أفراد قوة المعاونة الأمنية الدولية التابعة لحلف الأطلسي «ايساف» كانا أيضا بالطائرة وأصيبا. وأعلنت حركة «طالبان» المسؤولية عن الهجوم قائلة إنها أطلقت صواريخ على الطائرة الهليكوبتر التي كانت فوق منحدر في القاعدة الجوية.

وجاء الهجوم بعد يوم من نقل الولايات المتحدة السيطرة على سجن «باجرام» الضخم المثير للجدل والذي يضم ثلاثة آلاف سجين يشتبه في انتمائهم لحركة «طالبان» إلى السلطات الأفغانية.

وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف في شتى أنحاء أفغانستان. ويأتي الهجوم بعد أيام من تفجير شاب عبوات ناسفة قرب مقر محصن لحلف الأطلسي في كابول مما أسفر عن مقتل ستة مدنيين بينهم أطفال.