أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي استضافة رئيس الحكومة نوري المالكي خلال جلسته التي ستعقد السبت المقبل، بطلب منه، لمناقشة قانون البنى التحتية، تزامناً مع إعلان التحالف الكردستاني عودة الرئيس العراقي جلال طالباني مطلع الأسبوع المقبل إلى بغداد لمعالجة مشاكل البلاد بعد رحلة علاج قام بها إلى ألمانيا واستغرقت ثلاثة أشهر.
وأعلن مجلس النواب العراقي في ختام جلسته التي عقدها، أمس، برئاسة أسامة النجيفي وبحضور 240 نائباً عن الكتل السياسية، تحديد يوم السبت المقبل موعداً لاستضافة المالكي لمناقشة بعض القضايا. وقال مصدر نيابي إن المالكي «طلب استضافته في مجلس النواب لتوضيح رؤيته بشأن قانون البنى التحتية».
يذكر أن قانون البنى التحتية أجل أكثر من مرة ورفض في موازنة العام الحالي بسبب تخوف الكتل السياسية من الدفع بالآجل. ويتضمن القانون الجديد 37 مليار دولار كضمانات سيادية للوزارات من أجل تنفيذ مشاريع استثمارية من قبل الشركات الأجنبية.
من جانب آخر، أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، أن زعيمه سيعود مطلع الأسبوع المقبل إلى البلاد، بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، وسيعمل فور عودته على إكمال جهوده لحل مشاكل البلاد.
وقال الناطق الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد آزاد جندياني، في تصريح صحافي، إن «رئيس جمهورية العراق والسكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني، سيعود إلى البلاد مطلع الأسبوع المقبل، وهو يتمتع حالياً بصحة جيدة». وأضاف أن «طالباني سيواصل فور عودته جهوده مع الأطراف السياسية في معالجة مشاكل البلاد، والعمل على تقارب الرؤى للخروج من الأزمة الحالية»، مبيناً أن «طالباني ومنذ سفره إلى ألمانيا لتلقي العلاج لم ينقطع عن أوضاع البلاد، وتواصل مع الجميع، من أجل إصلاح العملية السياسية».
وأجرى طالباني، عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا، ويعاني الرئيس العراقي من أزمات صحية متلاحقة، وكان نقل في العام 2007 إلى مستشفى الحسين في الأردن، وبقي فيه أسابيع، ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية، كما شهدت السنوات الماضية سفرات عدة لطالباني إلى بعض الدول الغربية لتلقي العلاج، على خلفية إصابته في ركبته، وتعتبر زيارته الحالية لغرض العلاج هي الأحدث.
