دانت جامعة الدول العربية الفيلم السينمائي المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أنتجه بعض أقباط المهجر في الولايات المتحدة الأميركية، واصفة إياه «بالعمل المشين والاستفزازي والإجرامي».

وتعهدت الجامعة العربية على لسان نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، بمتابعة أولئك الذين يقومون بهذه التصرفات.

وقال بن حلي في تصريحات صحافية، أمس، رداً على سؤال لـ«البيان»: «تابعت هذا الموضوع وهناك أصوات حتى من المسيحيين دانت هذا العمل، والكنيسة نفسها أيضاً دانت هذا العمل الاستفزازي المرفوض».

وأضاف بن حلي أن الجامعة تدين وترى أن احترام المقدسات والرموز الدينية مبدأ أساسي أقرته الأمم المتحدة، مشيراً إلى وجود قرار في الأمم المتحدة يدين أية أعمال تمس المقدسات أو تمس الرموز الدينية.

وبالتزامن تظاهر عدد كبير من المصريين، الليلة الماضية أمام السفارة الأميركية بالقاهرة وأنزلوا العلم الأميركي، احتجاجاً على إنتاج الفيلم.

واحتشد نحو ثلاثة آلاف ينتمون إلى مختلف التيارات السياسية والفكرية، أمام السفارة الأميركية بحي غاردن سيتي في وسط القاهرة، احتجاجاً على ذلك.

ورفع المتظاهرون لافتات «لبيك رسول الله»، و«فداك نفسي يا رسول الله»، و«تسقط أميركا»، وصوراً لعدد من منتجي الفيلم تشبههم بالخنازير، مرددين هتافات منددة بأقباط المهجر.

وشارك بالتظاهرة ممثلون عن ائتلافات ثورية وشباب من الكنائس، وأعداد كبيرة من المنتمين لتيار الإسلام السياسي وعدد من أعضاء روابط مشجعي كرة القدم «الألتراس».

وكانت مختلف الفعاليات، وفي مقدمتها الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الكاثوليكية والإنجيلية والبروتستانتية، دانت في بيانات أصدرتها على مدى اليومين الأخيرين قيام عدد من أقباط المهجر برئاسة المحامي موريس صادق رئيس ما يُعرف بـ«الهيئة العُليا للدولة القبطية» بإنتاج فيلم سينمائي يسيء للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، وبدء عرضه بالتزامن مع ذكرى أحداث 11 سبتمبر.