أصبحت كوسوفو دولة تامة السيادة، أمس، مع إعلان حل «مجموعة المراقبة الدولية» التي شكّلتها الدول التي دعمت استقلال الإقليم الصربي السابق وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وتركيا.
وقال الدبلوماسي الهولندي بيرتر فيث، المتحدث باسم المجموعة أمام الصحافيين، إنّ «المراقبة في كوسوفو انتهت، سوف نتوجه إلى البرلمان لنبلغ النواب بأنّ مجموعة التوجيه حول كوسوفو قررت إنهاء مهمة مراقبة استقلال كوسوفو».
وعلى الفور، رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بإعلان انتهاء مرحلة المراقبة الدولية لاستقلال كوسوفو، واصفاً هذا الأمر بأنّه «مرحلة تاريخية»، داعياً بريشتينا التي استعادت سيادتها بالكامل، إلى العمل لتطبيع علاقاتها مع صربيا.
وقال أوباما في بيان: «باسم الأميركيين، أهنئ الحكومة والبرلمان وسكان كوسوفو بهذه المرحلة التاريخية والتي قامت خلالها كوسوفو بخطوة جديدة نحو الموقع العائد إليها داخل أوروبا حرة وسلمية»، مضيفاً: «لا يزال هناك عمل فيما يتحمل مسؤولو كوسوفو المسؤولية الكاملة عن تطبيق المبادئ المدرجة في إعلان استقلال هذه الدولة ودستورها بحيث تعود بالفائدة على جميع مواطنيها».
وأشار أوباما إلى أنّ على كوسوفو أيضاً مواصلة إقامة علاقات بناءة مع جيرانها، ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل المستمرة وخصوصاً مع صربيا.
على الصعيد ذاته، قال الدبلوماسي الأميركي فيليب ريكر في بريشتينا، إنّ «كوسوفو انطلقت نحو استقلال غير خاضع للرقابة لأنها حققت ما كان ضرورياً لهذه الخطوة». وأضاف ريكر الذي يعمل مساعداً لنائب وزير الخارجية لشؤون أوروبا وأوراسيا، أن نهاية الإشراف لا تمثل نهاية لتوقعات ودعم الولايات المتحدة لكوسوفو.
