أكّدت الرئاسة التونسية، أمس، أنّ قطر قررت إبعاد صخر الماطري صهر الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي عن أراضيها، وتعهّدت بمساعدة تونس على استرجاع الأموال التي يُعتقد أنّه هرّبها.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية عدنان منصر، في بيان، إنّه بمناسبة زيارة الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي إلى قطر، أصدر أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمراً بإبعاد صخر الماطري عن الأراضي القطرية، موضحاً أنّ «القرار جاء بناء على طلب من الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي، ومحادثات جرت في الغرض قبل تحوّله إلى الدوحة، وأنّ السلطات المسؤولة في قطر أبدت استعدادها لتقديم كل المساعدة التقنية والقانونية من أجل كشف الأرصدة والأموال التونسية المهربة».
وأضاف عدنان منصر في بيانه، أنّ «تونس التي تشكر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على استجابته لطلب شعبي نقله إليه شقيقه الرئيس منصف المرزوقي، تعتبر أنّ القرار القطري المسؤول يعبّر عن استعداد واضح لمساعدة الشعب التونسي على استعادة ثرواته التي نهبتها عناصر النظام الفاسد طوال ربع قرن من الحكم».
وتابع أنّ تونس تعتبر أيضاً أن هذا القرار «جاء ليعبّر عن حرص الأشقاء في قطر على تفعيل مساعدتهم للثورات العربية، ومن هذا المنطلق فإن تونس لن تنفك تطالب كل الدول التي تستضيف على أراضيها عناصر فارة من العدالة ومنتمية إلى النظام السابق أو تحتوي على أرصدة من الأموال المهرّبة من عرق الشعب تونسي بتسليم تلك العناصر وتلك الأرصدة إلى الدولة التونسية». ولم يوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية الجهة التي قصدها صخر الماطري في أعقاب طرده من قطر.