أرسلت الشرطة البريطانية، أمس، فرقة من خبراء تفكيك القنابل إلى منزل أسرة سعد الحلي البريطانية من أصل عراقي، والتي قتل أفرادها في منطقة الألب الفرنسية، فيما أكد مصدر قريب من التحقيق أنه تم العثور على مواد «قابلة للتفجير» في المنزل. وقامت الشرطة بإخلاء المنازل المجاورة لمنزل الحلي الذي قتل مع زوجته ووالدتها في شرق فرنسا الأربعاء الماضي.

ومن شأن التطورات الجديدة زيادة الفرضيات المحيطة بالجريمة التي ما زالت الشرطة تستجوب بشأنها شقيق الحلي، الذي نفى تقارير عن خلاف مالي قد يكون سبباً للقتل. وقالت شرطة منطقة «ساري» البريطانية: إنها قامت بإخلاء المنطقة القريبة مباشرة من منزل أسرة الحلي في قرية كليغيت بجنوب غرب لندن، بسبب «مخاوف بشأن أشياء عثر عليها في المنزل».

 وقالت ناطقة باسم الشرطة لوكالة «فرانس برس»: إنه «يجري حالياً فحص أشياء عثر عليها في المنزل كإجراء وقائي». وشاهد مصور الوكالة شاحنة صغيرة لفرقة تفكيك القنابل تابعة للجيش البريطاني في محيط المنزل. وقال مصدر قريب من التحقيق: إنه تم العثور على «مواد قابلة للتفجير» من دون إعطاء تفاصيل حول طبيعة تلك المواد.