سخر الرئيس الأميركي باراك أوباما من التخطيط الاقتصادي لغريمه الجمهوري ميت رومني، وحقق تقدماً على منافسه سواء في استطلاعات الرأي أو في حجم تبرعات الحملة الانتخابية. وأعلن عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس، أن حجم التبرعات التي جمعتها حملته الانتخابية بلغ في أغسطس الماضي 114 مليون دولار. وفي المقابل بلغ حجم التبرعات التي جمعها الجمهوري رومني حتى الشهر الماضي 111 مليون دولار.

كما تزايدت شعبية الرئيس الديموقراطي المرشح لولاية ثانية في الاستطلاعات في أعقاب المؤتمر العام لحزبه الديموقراطي.

ووفقاً لبيانات أوباما، اكتسبت حملته الانتخابية نحو 300 ألف مؤيد إضافي الشهر الماضي، بمتوسط تبرعات 31ر58 دولار للفرد الواحد.

وفي الوقت نفسه، يتقدم الديمقراطي أوباما بفارق بسيط عن منافسه الجمهوري في استطلاعات الرأي، حيث حصل الرئيس الأميركي في استطلاع هذا الأسبوع لمعهد «راسموسن» لقياس مؤشرات الرأي على نسبة 44%، بزيادة قدرها نقطتان مئويتان عن منافسه رومني.

وحصل أوباما في استطلاع سابق لمعهد «جالوب» على نسبة 48% بزيادة قدرها ثلاث نقاط مئوية عن منافسه الجمهوري، كما حقق قفزة بمقدار نقطتين مئويتين في استطلاع رأي أجراه معهد «إبسوس».

وواجه رومني ومرشحه لمنصب نائب الرئيس بول راين صعوبات في شرح حسابات خطط الضرائب التي ينويان تطبيقها فيما تصدر موضوعا السياسة الضريبية وبطء إنشاء وظائف جديدة السباق إلى البيت الأبيض.

وأنهى أوباما جولة بالحافلة في فلوريدا التي تعتبر اكبر ساحة معركة في الانتخابات، محاولاً جذب أصوات المتقدمين في السن عبر التهكم على خطط رومني لتعديل نظام العناية الصحية في شقه المتعلق بهم.

كما انتقد مقابلتين رفض فيهما المرشحان الجمهوريان تسمية أي من الثغرات الضريبية التي يرميان إلى سدها لتلبية وعدهما بتقليص الضرائب مع الحد من العجز في آن. وقال أوباما: «اعتقد أن غريمي يملك خطة، لكن ينقصها شيء واحد: علم الحساب!».

وأضاف: «بدت كمحاولة القول: إن اثنين زائد واحد يساوي خمسة. فشلاً في الإجابة عن أسئلة حول كيف ينويان تغطية اقتطاعات ضريبية جديدة بقيمة خمسة تريليونات دولار واقتطاعات من إنفاق الدفاع الجديد بقيمة تريليونين من دون زيادة الضرائب على الطبقة الوسطى».

وتابع: «هذه ليست قيادة فذة بل رياضيات سيئة. وهذا يستحق علامة سقوط» علماً أن أوباما حذر في مقابلة سابقة مع قناة سي بي اس الإخبارية من أنه على الأغنياء دفع مزيد من الضرائب لتخفيف العبء عن الطبقة الوسطى.