نفى عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد عزم حركته الاطاحة برئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض، موضحا انه يرفض الاحتجاجات التي يقوم بها الفلسطينيون في ظل وجود الاحتلال الاسرائيلي في الضفة.. في حين أكد مصدر فلسطي رفيع المستوى أن الولايات المتحدة طالبت الرئيس محمود عباس بإيقاف تلك التظاهرات ووضع حلول عملية لها «خوفاً من تصاعدها وتأزمها خلال الأيام المقبلة».
وقال الأحمد، في تصريحات لقناة تلفزيون فلسطين الرسمي، ان «الاحتلال الاسرائيلي يستغل عقلية حركة حماس التي لا تؤمن بالشراكة السياسية»، نافيا في الوقت ذاته ان يكون قد اتهم «حماس» بالتنسيق مع اسرائيل. وتابع إن «حماس تستغل اي مناسبة من أجل توتير الأوضاع وعدم تنفيذ المصالحة، وعدم تمكين لجنة الانتخابات من ممارسها عملها في قطاع غزة»، مبينا ان «فتح لن تنجر وراء هذه الممارسات، وستلتزم الصمت لعدم توتير الأوضاع إعلاميا».
وأكد المسؤول الفلسطيني ان الاحتلال سينتهي بعد انتهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، متهما بعض القوى الفلسطينية وبعض الصحافيين باستخدام شعارات تحبط المواطن الفلسطيني وتعزز الانقسام.
في موازاة ذلك، كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى عن ضغوطات «أميركية أوروبية» على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإبقاء رئيس وزراء حكومته سلام فياض في منصبه وعدم التفكير بإقالته تحت أي ظروف كانت .
وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إنه «منذ بداية الاحتجاجات التي خرجت في مدن الضفة قبل أسبوع، والتي طالبت بإقالة فياض، انهالت على مكتب الرئيس اتصالات أميركية وأوروبية تطالب عباس بتهدئة الأوضاع ورفض إقالة فياض من منصبه كرئيس للوزراء». وأضاف إن «الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية الكبرى ترى في فياض الشخصية المناسبة والملائمة لإدارة منصبه، وتولي مناصب قيادية أخرى كالرئاسة وغيرها» .
وأكد المصدر أن الولايات المتحدة طالبت عباس بإيقاف تلك التظاهرات ووضع حلول عملية لها «خوفاً من تصاعدها وتأزمها خلال الأيام المقبلة».