بحث الرئيس المصري محمد مرسي مع وزير الخارجية الأسبانية خوسيه مانويل مارغايو، الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وتفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وناقش الجانبان، القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الدولي والإقليمي وبخاصة الوضع على الساحة السورية، وسبل تفعيل علاقات التعاون الاقتصادي بين القاهرة وإسبانيا.

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، في أعقاب محادثات مع نظيره الأسباني بحثا خلالها دعم العلاقات بين الجانبين، على أن بلاده تربطها بإسبانيا علاقات قوية، مشيرا إلى أن إسبانيا كانت باستمرار من الأصدقاء المهمين للقاهرة خاصة خلال الثورة.

وأوضح عمرو انه بحث خلال اللقاء العلاقات الثنائية وإمكانيات زيادة التعاون الاقتصادي ومعدلات السياحة في الفترة المقبلة، فضلا عن الاستثمارات الأسبانية في القاهرة في مجالات الطاقة ومجالات الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومجالات زيادة كفاءة استخدام المياه. وأضاف انه ناقش مع نظيره الأسباني أيضا اتفاقية إعفاء الجوازات الدبلوماسية والخاصة من شروط التأشيرة وخفض درجة التحذير للسياحة المقبلة إلى مصر.

وقال الوزير المصري إنه تم الاتفاق على زيارة لوفد من رجال أعمال أسبان للقاء نظرائهم في القاهرة للنظر في إنشاء استثمارات مشتركة سواء للاستهلاك المحلي أو للتصدير للدول المجاورة مثل ليبيا ودول أخرى في إفريقيا.

 ويُقدر حجم التبادل التجاري بين القاهرة وإسبانيا، وفق إحصائيات رسمية للعام 2010، بحوالي 2.3 مليار دولار سنوياً، فيما من المتوقع أن يرتفع حجم التجارة البينية بعد تشغيل خط ملاحي بين مرفأي الأسكندرية المصري وتراغونا الأسباني.