أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية أن 54 في المئة من الاردنيين أن الحل الأفضل للأزمة السورية هو تغيير الرئيس السوري بشار الأسد والحكومة. أظهر الاستطلاع أن 45 في المئة من الاردنيين يرون ان ما يجري في سوريا هو ثورة ضد نظام الاسد، مقابل 41 في المئة مقتنعون بأن ما يجري هو «مؤامرة خارجية». واظهر الاستطلاع أن «45 في المئة يعتقدون ان ما يجري في سوريا هو ثورة شعب ضد النظام، فيما يعتقد 41 في المئة ان ما يجري هو مؤامرة خارجية ضد سوريا». ورأى 57 في المئة من المستطلعين ان «المعارضة السورية مرتبطة بالدول الاجنبية»، فيما اكد تقريبا جميع من استطلعت آراؤهم وهم نحو 2500 شخص «الرفض الواضح للتدخل العسكري الخارجي لحل الأزمة السورية». وكشف الاستطلاع أن نحو 65 في المئة من الاردنيين يرفضون استمرار استقبال اللاجئين السوريين الذين قارب عددهم على اراضي المملكة 200 الف، فيما يعتقد 80 في المئة منهم انه «من الأفضل وجود اللاجئين السوريين في مخيمات منفصلة». واعتبر 74 في المئة أن «وجود اللاجئين السورين خارج المخيم المقرر لهم يهدد أمن واستقرار الأردن»، بينما رأى 88 في المئة أن وجودهم يزيد الضغط على الاقتصاد والخدمات. واكدت الحكومة الاردنية الخميس الماضي ان اعداد اللاجئين السوريين في المملكة باتت تتجاوز قدراتها. واعلن الاردن الاسبوع الماضي حاجته الى 700 مليون دولار لتلبية احتياجات نحو ربع مليون سوري. ويعبر يوميا مئات السوريين الشريط الحدودي مع الاردن بشكل غير شرعي، هرباً من القتال الدائر بين الجيش السوري والمنشقين، والذي أسفر عن أكثر من 26 الف قتيل منذ مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.