اعلن من العاصمة القطرية الدوحة أمس عن تأسيس رابطة علماء الشام كمرجعية دينية لمساندة الثورة السورية.
وتلا رئيس الرابطة الشيخ كريم راجح البيان التأسيسي الذي جاء فيه بالخصوص ان أحد أهدافها هو «دعم الثورة السورية المباركة والقيام بواجب جهاد الكلمة". وجاء في البيان التأسيسي ايضا ان الرابطة تضم نخبة من علماء سوريا وتسعى الى ان تضم علماء بلاد الشام.
ويهدف هذا الهيكل الجديد الى تشكيل مرجعية شرعية «تضبط الممارسات على الأرض وتسوس الناس بأحكام الشرع الحنيف» كما جاء في البيان الذي تمت تلاوته خلال مؤتمر صحافي انعقد أمس في العاصمة القطرية. وبالإضافة إلى ذلك نوه الشيخ كريم راجح إلى أن من مهام الرابطة «الحفاظ على الاعتدال في التدين وترشيد الافكار عصمة لها من الغلو والتطرف».
وشدد البيان التأسيسي على «تساوي جميع السوريين امام القانون ونبذ الطائفية... ومحاكمة المتسببين في إراقة الدماء... وكشف زيف علماء السوء».
كما نوه رئيس الرابطة الى استقلاليتها عن الشرق والغرب، وقال: «ليس لنا ارتباط لا بالدول الغربية ولا الشرقية ولا حتى حيث نوجد الآن». ورأت الرابطة، في بيانها، أن نصرة السوريين واجبة على العرب بحكم العروبة والإنسانية، ولذلك لا معنى للحديث عن التدخل في الشأن السوري الداخلي. وكانت الرابطة أكدت في وقت سابق أن الرئيس السوري بدون شرعية، وأن كل المسوغات متوافرة لنزع شرعية الرئيس بشار الأسد ونظامه.
يذكر ان انشاء رابطة علماء الشام هو في الواقع اعادة تأسيس لها حيث تم انشاؤها في سنة 1947 لتنتهي في بداية السبعينات مع ظهور نظام الرئيس السوري السابق حافظ الأسد.