ذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في بيان لها أمس، أن مئات من الأجانب من جنسيات مختلفة شاركوا الليلة قبل الماضية في حفلات ليلية راقصة وصاخبة، نظمها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قصور الخلافة الأموية، خلف محراب المسجد الأقصى والمصلى المرواني.
وامتدت الحفلات، التي شارك فيها عدد من الفرق الأجنبية والإسرائيلية، حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث استمرت أصوات الموسيقى والغناء خلال صلاتي المغرب والعشاء، ما أزعج المصلين واستفز مشاعرهم.
وتأتي الحفلات ضمن برنامج الاحتلال الإسرائيلي لاستقبال ما يعرف بـ«عيد رأس السنة العبرية» الذي يوافق الأسبوع المقبل.
وكشفت مؤسسة الأقصى أن هذه الحفلات هي جزء من برنامج احتفالي ليلي يمتد لأشهر، تتبناه بلدية الاحتلال في القدس وشركات وجمعيات تهويدية تحاول أن تجمع بين الموسيقى والسهرات الليلية واستثمارها لسرد الرواية التلمودية للقدس والدعاية للأفكار الصهيونية والانجلو - صهيونية، للسياح الأجانب والمستوطنين الجدد.
وتستثمر بلدية الاحتلال المواسم الدينية اليهودية لاستجلاب أكبر عدد من المشاركين، وذلك بهدف تغيير الطابع الحضاري الإسلامي العربي العريق للمدينة المقدسة.
على صعيد متصل، أعلنت مؤسسة الأقصى أن الاحتلال الإسرائيلي سيقيم ما يطلق عليه «صلوات الاستغفار» في ساحة حائط البراق، مندّدةبالحفلات الموسيقية الماجنة التي يدنس بها الاحتلال قدسية المقدسات والأوقاف.