أعلنت السلطات البحرينية أنها ستتصدى لعمليات التشهير والإساءة التي تتم من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر شبكة الانترنت، بالتزامن مع دعوة هيئة الشؤون الإسلامية كافة العلماء والدعاة والخطباء الى المشاركة في التوقيع على بيان اليوم الثلاثاء، صادر عن العديد من العلماء والدعاة بشأن استنكار العنف والتخريب.

وأكد القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الالكتروني والاقتصادي في مملكة البحرين أن وزارة الداخلية ستقوم خلال المرحلة المقبلة بالتصدي لعمليات التشهير والإساءة التي تتم من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر شبكة الانترنت.

ازدياد ظاهرة

وأوضح المسؤول البحريني أنه لوحظ في الآونة الأخيرة ازدياد ظاهرة قيام البعض باستخدام وسائل الاتصال الحديثة من أجل توجيه الإساءات الشخصية والاهانات الى العديد من الرموز الوطنية والشخصيات العامة من مختلف الفئات عبر شبكات الإنترنت والمنتديات الإلكترونية، وهو الأمر الذي يضع فاعله تحت طائلة القانون.. وأكد أن مثل تلك الأفعال تشكل جرائم، وبالتالي يجب أن يقدم فاعلها إلى المحاكمة لينال العقاب المناسب وفقا للقانون. وأشار الوزير البحريني إلى أن الوزارة تلقت العديد من الشكاوى من قبل شخصيات هي محل تقدير من المجتمع، يتضررون فيها من انتشار هذه الظاهرة التي تستهدف التشهير بهم والإساءة إلى أسرهم، حيث طالب هؤلاء بضرورة التصدي لمثل تلك الظواهر الغريبة حفاظا على الأعراف والتقاليد المجتمعية الأصيلة، مؤكدا أن تلك الإجراءات لا تعني بأي حال من الأحوال التضييق على ممارسة حرية الرأي والتعبير بالوسائل المختلفة ومن بينها وسائل الاتصال الحديثة، وإنما تعني مواجهة التجاوزات القانونية التي تتم وتخرج عن حدود ممارسة هذه الحقوق طبقا للضوابط الدستورية والقانونية.

دعوة توقيع

في غضون ذلك، دعت هيئة الشؤون الإسلامية كافة العلماء والدعاة والخطباء الى المشاركة في التوقيع على بيان اليوم الثلاثاء، صادر عن العديد من العلماء والدعاة بشأن استنكار العنف والتخريب.

وكان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أقرّ صيغة بيان قدمه عدد من العلماء والدعاة يستنكر العنف والتخريب وتعطيل مصالح الناس بقطع الطرقات والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وكذلك كل صور التجاوزات في استعمال القوة أو المعاملة المسيئة أو الماسة بالكرامة الإنسانية وغيرها من صور الاعتداءات المرفوضة شرعاً وعرفاً من أي طرف كان.