أعلن متمردو «الحركة الشعبية شمال السودان» الذين يقاتلون الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، أمس، بأنهم صدوا هجوماً للقوات الحكومية السودانية على قريتين يسيطرون عليهما قرب كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان وأجبروا القوات الحكومية على العودة إلى كادقلي.

وقال الناطق باسم الحركة الشعبية شمال السودان ارنو انتقولو لودي: «حاولت الحكومة يوم الاربعاء الماضي السيطرة على قرية دلوكه - 13 كيلومتراً جنوب كادقلي إضافة إلى منطقة أخرى شمال شرق كادقلي التي تسيطر عليها الحكومة». وأضاف: «حاولوا مرات عدة السيطرة على هذه المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية شمال السودان منذ بداية القتال في يونيو 2011»، لكن «أجبرنا القوات الحكومية على العودة لكادقلي وخلفت وراءها تسعة قتلى». ومن جانبه قال الجيش السوداني إنه سيصدر بياناً حول الأمر لاحقاً. وأكد الطرفان الخميس الماضي وقوع قتال حول قرية (حجر الدوم ) شمال شرق كادقلي.

وقاتل سكان جنوب كردفان الأصليين من قبائل النوبة إلى جانب جنوب السودان خلال الحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه التي انتهت بتوقيع اتفاق السلام الشامل 2005 وأفضى إلى أن يصبح جنوب السودان دولة مستقلة لا تشمل جنوب كردفان التي تنتمي إلى شمال السودان.

إلى ذلك، كشف الأمين العام للمؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي، أنه سيلتقي خلال الزيارة التي سيستهلها اليوم إلى دولة قطر شخصيات رفيعة. وقال في تصريح مقتضب بمقر حزبه بالخرطوم: «سألتقي خلال زيارتي الدوحة شخصيات رفيعة جداً» غير أن الترابي لم يكشف تفاصيل أكثر عن سبب الزيارة، وعلمت «البيان» أنه سيشارك في ندوة "الاسلاميون والثورات العربية" التي ينظمها مركز «الجزيرة» للدراسات غداً وبعد غد.