في محاولة الرد على الانتهاكات وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين أطلق مقاومون صواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، ما أثار هلعاً وذعراً كبيرين في أوساط الإسرائيليين، وأصيب 13 بجروح وصفت بالطفيفة، فيما أعلنت سلطات الاحتلال تعطيل الدراسة في بعض مدارس المنطقة.
وأصيب 13 إسرائيليا بجراح مختلفة جراء سقوط صاروخ من طراز غراد فجر أمس في منطقة غير مأهولة في مدينة بئر السبع. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الناطق باسم مستشفى سوروكا في بئر السبع قوله، إن «معظم الاشخاص الذين وصلوا اليه اصيبوا بالهلع وبعضهم اصيبوا بجروح طفيفة». وفي مدينة نتيفوت بالنقب الغربي نجا شخص بعد أن تعرض منزله لإصابة مباشرة من صاروخ «جراد».
إغلاق مدارس
على الصعيد ذاته، أعلنت الشرطة الاسرائيلية ووسائل إعلام تعليق الدروس في بعض مدارس المنطقة جراء إطلاق الصواريخ.
وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إنّ ثلاثة صواريخ سقطت في إسرائيل ولم تسبب إصابات، موضحا أنّ صاروخين سقطا قرب بئر السبع وآخر سقط في نيتيفوت حيث الحق أضرارا جسيمة في منزل واخرى طفيفة في منزل ثان.
وذكرت وسائل الإعلام الاسرائيلية أنّ صاروخين سقطا صباح أمس دون أن يسببا ضحايا في قطاعات غير مأهولة قريبة من مدينة عسقلان ومنطقة اشكول، لافتة إلى أنّ السلطات المحلية علقت وحتى اشعار آخر الدروس في مدارس بئر السبع وعسقلان واشدود بعد تصاعد التوتر فجأة في المنطقة.
يذكر أنّ ستة فلسطينيين استشهدوا الأربعاء والخميس الماضيين في غزة، ثلاثة منهم بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية شمال القطاع وثلاثة آخرون في غارة للاحتلال على وسط القطاع، مما أثار ردودا فلسطينية منددة ومحذّرة من التصعيد الإسرائيلي الأخير في غزة.
وبينما أكد الفلسطينيون أن كل ضحايا التصعيد الإسرائيلي الأخير مدنيون، تقول إسرائيل إنها استهدفت عناصر كانت تستعد لإطلاق صواريخ على إسرائيل. وتسود هدنة بحكم الأمر الواقع بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل بعد موجة تصعيد في غزة بين 18 و23 يونيو أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيا وإصابة عشرات آخرين في غارات جوية إسرائيلية على القطاع.
