دعا البابا بنديكتوس السادس عشر إلى الالتزام بالحوار والمصالحة لإرساء السلام في الشرق الأوسط، معلناً أن زيارته(المقررة يوم الجمعة المقبل) إلى لبنان ستحمل عنوان «سلامي أعطيكم».
ونقلت إذاعة الفاتيكان أمس عن البابا قوله، في مقره الصيفي بكاستل غندولفو الايطالي، إنّه يدرك «الوضع المأساوي الذي تعيش فيه شعوب تلك المنطقة المعذبة منذ زمن طويل بسبب صراعات متواصلة»، مضيفاً إنّه «حتى وإن بدا صعباً إيجاد حلول للمشاكل المتعددة التي تضرب المنطقة، لا يمكن الاستسلام للعنف ولتأجيج التوتر»، معتبراً أنّ «الالتزام بالحوار والمصالحة يجب أن يكون أولوية بالنسبة إلى كل الأطراف المعنية».
وشدّد على ضرورة أن يكون هذا الالتزام مدعوماً من المجتمع الدولي الذي بات أكثر إدراكا لأهمية السلام المستقر والدائم في الشرق الأوسط بالنسبة إلى العالم أجمع.
من جهة أخرى، قال البابا بنديكوتس السادس عشر: «سأتوجّه إلى لبنان في زيارة رسولية لتوقيع الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس، ثمرة المجمع الخاص لسينودس الأساقفة من أجل الشرق الأوسط، الذي انعقد في أكتوبر 2010»، موضحاً أنّ هذه الزيارة إلى لبنان، وعبره إلى الشرق الأوسط بأكمله تدرج تحت علامة السلام باستعمال كلمة المسيح من إنجيل يوحنا : «سلامي أُعطيكم».
وأضاف: «ستكون لي فرصة سعيدة للقاء الشعب اللبناني وسلطاته، وكذلك مسيحيي ذاك البلد العزيز، والذين سيفدون إليه من البلدان المجاورة».