أعلن رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام السعودي الشيخ محمد بن فهد آل عبدالله أن المملكة حقّقت المركز الأول عربياً والعاشر على مستوى دول مجموعة العشرين في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وجاءت تصريحات آل عبدالله خلال فعاليات ندوة: «دور ومسؤولية جهات الادعاء العام وأجهزة القضاء في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب» التي تنظمها هيئة التحقيق والادعاء العام بالتعاون مع مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا فاتف) بمشاركة ممثلين من دول عربية وأجنبية وعدد من ممثلي المؤسسات المالية العالمية والتي تستمر ثلاثة أيام.
وقال آل عبدالله في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية إن الجهود التي تبذلها المملكة لمواجهة هذه الجرائم.. جعلها تتبوأ مركزاً متقدماً في مجال مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مشيراً إلى أن المملكة حقّقت المركز الأول عربياً والعاشر على مستوى دول مجموعة العشرين حسب التقارير والتصنيفات الدولية المتخصصة في هذا المجال. وأعرب عن أمله بأن يتمكن المشاركون في الندوة من خلال نقاشاتهم وأوراق العمل التي ستقدم ضمن تسع جلسات عمل من الوصول إلى نتائج تسهم في تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمحاصرة هذا النوع من الجرائم العابرة للحدود والمؤثرة على المجتمعات في جميع أنحاء العالم.
وكانت مصادر رسمية أعلنت ان المملكة ستستضيف ما يزيد على 60 ممثلاً من جهات التحقيق والإدعاء العام والأجهزة العدلية والنيابات في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسيشارك في الاجتماع ممثلون وخبراء لعدد من المنظمات والهيئات الدولية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مثل الأمم المتحدة، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وخبراء مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.