منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس المشاركين في مسيرة بلدة يطا الأسبوعية من الوصول إلى الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، ومنعت المزارعين من العمل إلى أراضيهم.

وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة يطا راتب جبور في تصريحات صحافية أمس إن اللجنة الوطنية نظمت مسيرتين سلميتين في منطقتي إخلال العدره والحمرا، بالتعاون من أصحاب الأراضي في مسافر يطا ومشاركة العشرات من نشطاء السلام الأجانب. وأضاف جبور أن قوات الاحتلال، التي تواجدت بكثافة، منعت المشاركين في هذه الفعالية من الوصول إلى الأراضي المهددة، ومنعت أصحاب الأراضي من العمل وحراثة أراضيهم. واستنكر أصحاب الأراضي عمليات الاستهداف المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال ضد السكان في مسافر يطا بهدف إجبارهم على الرحيل من بيوتهم وترك أراضيهم ومصادر رزقهم. وكانت قوات الاحتلال هاجمت مسيرة قرية النبي صالح الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان، واعتقلت 11 متضامناً بينهم مصور صحافي لمنعهم من المشاركة في المسيرة الليلة قبل الماضية. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا العيارات المعدنية وقنابل الصوت والغاز باتجاه المسيرة عند وصولها إلى مدخل القرية والى شارع الشهيد مصطفى التميمي، كما قاموا برش المشاركين بالمياه العادمة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح طفيفة عولجت ميدانياً. وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال انتشروا على مداخل القرية وفي محيطها وفي منطقة عين القوس التي تم الاستيلاء عليها والأراضي المهددة. وفرض الاحتلال طوقاً أمنياً مشدداً، فيما ردد المشاركون في المسيرة هتافات منددة بالاحتلال وبالصمت الدولي تجاهه وكذلك بالدعم الأميركي المتواصل له.