اقتحم مسلحون قبليون يمنيون من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح قاعة البرلمان اليمني، ما استدعى تعليق عمل المجلس حتى الأسبوع المقبل.

وقال مصدر في البرلمان: إن «النائب صغير بن عزيز، أحد أبرز المؤيدين للرئيس صالح، أصر على دخول مرافقيه بأسلحتهم إلى ساحة مجلس النواب ومثله فعل الحليف الآخر لصالح محمد بن ناجي الشائف».

وطبقاً للمصدر، فإن بعض المسلحين اقتحموا قاعة الجلسات ما استدعى من رئيس البرلمان يحيى الراعي رفع الجلسات بعد أن سادت مخاوف المجلس من وقوع اشتباكات مسلحة بين مرافقي الاحمر ومرافقي بن عزيز والشايف، خصوصا وان الطرفين خاضا مواجهات مسلحة في حي الحصبة قبل رحيل صالح عن الحكم. وبحسب المصدر، قرار التعليق اتخذ على خلفية دخول نائب رئيس البرلمان حِمْير الاحمر بمرافقيه الى ساحة المجلس لأن اللائحة تعطي لرئيس المجلس ونوابه فقط الدخول برفقة المسلحين إلى ساحة المجلس.

وتجنّبت حراسة المجلس الصدام مع مرافقي بن عزيز والشايف وسمحت لهم بدخول الساحة الخارجية للبرلمان لكنهم تجاوزوا ذلك الى القاعة.

وكان مجلس النواب منع دخول مرافقي النواب ساحة المجلس عدا رئيس المجلس ونوابه منذ محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء الأسبق عبدالقادر باجمال في ساحة المجلس على يد مرافقين لبعض أعضاء المجلس.

اشتباك

وعلى صعيد منفصل، قال مصدر أمني: إن ستة من أفراد الشرطة والجيش أصيبوا في اشتباك وقع بين حاجز للشرطة ومرافقين للعميد مراد العوبلي قائد اللواء 62 حرس جمهوري الذي رفض التوقف عند الحاجز الامني في المدخل الجنوبي لصنعاء.

وقال المصدر لـ«البيان»: إن العوبلي رفض التوقف فأطلق أفراد الشرطة النار في الهواء، لكن مرافقيه ردوا عليهم وتبادل الطرفان اطلاق الرصاص فأصيب ثلاثة من أفراد الشرطة وثلاثة من أفراد الحرس الجمهوري الذين كانوا يرافقون العوبلي.

في الأثناء، قال مسؤول محلي: إن قائد ميليشيا قبلية تقاتل الإسلاميين في جنوب اليمن نجا من محاولة اغتيال قام بها مسلحون يشتبه أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة.

ونصب كمين على الطريق في محافظة أبين الجمعة لقائد اللجان الشعبية عبداللطيف السيد التي ساعدت في يونيو الحكومة على طرد جماعة إسلامية من بلدات زنجبار وعزان وشقرا بعد أن سيطر عليها المتطرفون لمدة عام. وقاتلت اللجان الشعبية جنبا لجنب مع القوات الحكومية التي تحارب جماعة أنصار الشريعة التي سيطرت على مناطق في الجنوب خلال الاحتجاجات الشعبية اليمنية العام الماضي. وقتل أحد حراس السيد وأصيب رجلان في الهجوم الذي يعد رابع محاولة اغتيال للسيد بما في ذلك تفجير انتحاري أثناء جنازة الشهر الماضي أسفر عن مقتل اثنين من أشقائه و43 شخصا آخرين.