انضم الرئيس المصري محمد مرسي رسميا إلى قائمة مستخدمي موقع الرسائل القصيرة «تويتر» مدشنا حسابه الشخصي الليلة قبل الماضية بعد اعتماده كحساب رسمي موثق من قبل إدارة الموقع، حيث خصص أولى تغريداته بتحية الثورة في بلاده ووصف الشعب السوري بـ«البطل».

وكتب الرئيس المصري في أولى تغريداته الشخصية على «تويتر»: «أخصص التغريدة الأولى لشهداء ثورة 25 يناير والشعب السوري البطل.. محمد مرسي».

وظهر حساب مرسي على «تويتر» في 20 نوفمبر 2011 أثناء التظاهرات في محيط وزارة الداخلية المصرية لكن كان يتولاه أشخاص آخرون نيابة عن صاحبه.. بينما كشف مدير الحساب في تغريدة خاصة عن اعتماده رسميا باسم الرئيس المصري قائلا: «يدشن سيادة رئيس الجمهورية هذا الحساب بشكل رسمي وقبلها بخمس دقائق ستقوم خدمة تويتر بتوثيقه». ولدى مرسي صفحة رسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي تتابع كل تحركاته وتنشر قراراته وتصريحاته.

موقف مرسي

ويُصر مرسي خلال خطاباته على دعوة النظام السوري بأن يفكر بعدم «اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الخطأ»، قائلاً إن «الفرصة لا تزال سانحة للنظام بأن يوقف نزيف الدم السوري الذي يراق»، وهو ما يراه محللون سياسيون يفتح الحديث حول إمكانية الخروج الآمن لنظام بشار الأسد على غرار الحل اليمني الذي صاغته دول مجلس التعاون الخليجي من قبل وكذلك الخطة العربية الأممية. لكن مرور مرسي بشكل عابر في خطابه خلال الاجتماع الوزاري العربي مؤخراً في القاهرة على تفعيل «اتفاقية الدفاع العربي المشترك» ربما يفتح المجال كذلك للتفكير في المبادرة التي كانت طرحتها قطر من قبل بتدخل عربي عسكـري فـي سوريـا لحفـظ السلام.

ويرى مراقبون أن مرسي بات الآن أكثر تصميمًا من ذي قبل على عقد اللجنة الإقليمية المكونة من مصر، السعودية، تركيا، وإيران والتي كان دعا إليها في قمة مكة أغسطس الماضي، بغية التأثير في إيران للعب دور جديد مغاير يقنع النظام السوري الحليف لطهران بقبول الحلول الدولية لتنحيه مقابل خروج آمن.

وأشاد محللون بتصريحات الرئيس المصري المتكررة التي رهن فيها الاصلاحات في العالم العربي بالقضية السورية، حيث قال أخيراً إن «أي حديث عن تطوير العمل العربي لا يمكن أن يكتسب الزخم المطلوب والواقعية طالما استمرت معاناة الشعب السوري الشقيق».