طالب عبدالرؤوف المهدي دفاع المتهم الأول في قضية قتل المتظاهرين إبّان ثورة 25 يناير بميدان التحرير صفوت الشريف والمعروفة إعلامياً بـ«موقعة الجمل» من المحكمة براءة موكله أسوة بمساعدي اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق في قضية قتل المتظاهرين أثناء أحداث ثورة 25 يناير 2011 التي كان متهماً فيها كل من الرئيس السابق ووزير الداخلية ومساعديه، إذ استند حكم براءتهم آنذاك على عدم وجود سند للاتهام.
