قال الموظف السابق في المكتب الإعلامي للرئاسة السورية عبدالله العمر، الذي انشق أخيراً وانضم للمعارضة، إن الرئيس السوري بشار الأسد «ينوي مغادرة سوريا خلال الشهرين القادمين واللجوء إلى روسيا».
وأضاف الصحافي السوري في حديثه إلى «قناة الغد» المؤيدة للمعارضة السورية أنه «شهد شخصيا لأكثر من مرة استعدادات الأسد وعائلته وبعض المسؤولين في الدولة لمغادرة سوريا والهروب إلى العاصمة الروسية موسكو».
وادعى الصحافي المنشق أن السلطات الروسية «أعدت 300 بيت في المباني التابعة للقوات المسلحة الروسية استعدادا لاستقبال الأسد وعائلته ومسؤوليه».
وأشار عمر في حديثه إلى أن «المقدمين نافع حاطوم وأحمد العلي سيرافقان الأسد، باعتبارهما أكثر الشخصيات قرباً من الرئيس السوري». كما تحدث عن شجار بين الأسد وشقيقته بشرى بعد مقتل زوجها آصف شوكت في تفجير مبنى الأمن القومي، مؤكدا أن «كل من يدخل إلى مكتب الأسد يجب ألا يحمل سلاحا، حيث كان شوكت نفسه يخضع لتفتيش من قبل ضباط القصر الجمهوري». وأشار إلى تفتيش دقيق يخضع له كذلك موظفو القصر الذين يدخلون «بعد نزع أحذيتهم وجواربهم ويمرون في أجهزة مراقبة».
وذكر العمر أن الأسد «يتلقى تقارير يوميا من كل أنحاء العالم من خلال السفارات السورية والاستخبارات العاملة فيها، تتضمن معلومات عمن انشق ومن سافر وكل ما يتعلق بأخبار سوريا». وأشار إلى أن الرئيس السوري «كان يجلس أمام 16 قناة فضائية ويستمع إلى كل واحدة منها، فيما كانت القنوات السورية الرسمية والقنوات الداعمة للنظام في أسفل الشاشة». واستطرد القول إنه «كان ينظر من نافذته إلى العاصمة دمشق كلما يكون منزعجا وغاضبا».
وشكل انشقاق العمر ومغادرته سوريا مفاجأة، باعتبار أنه من العاملين في المكتب الرئاسي الإعلامي والذي غالبا ما يتم اختيار أعضائه بدقة.