أعلنت مجموعة من المستقلين داخل المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان) عن تشكيل تكتّل، يضم 35 عضواً، لخلق توازن بين التكتلات السياسية داخل المؤتمر.

وقال رئيس اللجنة المؤقتة لمتابعة الأوضاع الأمنية في المؤتمر الوطني الليبي عبدالمنعم اليسير لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال» أمس إن التكتّل الذي شُكّل داخل المؤتمر من قبل 35 عضواً مستقلاً «يهدف الى خلق توازن بين الكتل السياسية».

وشدّد على أن هذا التكتّل الذي أصبح يحتل المرتبة الثانية بين الكتل داخل المؤتمر سيكون على مسافة واحدة «من جميع الايديولوجيات» داخل المؤتمر.

واعتبر اليسير أن التكتّل «يعد حجر الزاوية في صون القرارات من الجنوح بين الرغبات الفكرية والحزبية، التي قد تنأى، عن قصد أو عن غير قصد، عن تحقيق المصلحة الوطنية في هذه المرحلة الحسّاسة التي تمر بها البلاد».

يشار إلى أن التكتّل الجديد احتل المرتبة الثانية بعد تحالف «القوى الوطنية» الذي يمثل الليبراليين بقيادة رئيس المكتب التنفيذي السابق والمرشّح لرئاسة الحكومة المقبلة محمود جبريل.

ويرى مراقبون ليبيون أن الإعلان عن تشكيل هذا التكتّل، الذي يضم 35 عصواً مستقلاً من أصل 120 في المؤتمر، قبيل التصويت على اختيار رئيس الحكومة المقبلة، «قد يسبب إرباكاً للمرشحين الثمانية لرئاستها».

يذكر أن ثماني شخصيات ليبية تتنافس للفوز برئاسة الحكومة المؤقتة التي من المقرر أن ينتخب المؤتمر الوطني المُنتخب (البرلمان) إحداها في 12 سبتمبر الجاري. وتأكد رسمياً تقدّم ثماني شخصيات ليبية بملفاتها للمؤتمر الذي كان قد حدد يوم الأربعاء الماضي، كآخر مهلة لاستلام ملفات المترشحين لمنصب رئيس الحكومة المقبلة. ويتفق المراقبون أن رئيس المكتب التنفيذي السابق والمرشّح لرئاسة الحكومة المقبلة محمود جبريل هو الأوفر حظاً لنيل المنصب بين الشخصيات السياسية خارج إطار شخصيات الأحزاب الإسلامية.