وصفت قائمة «العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي إن قيادات العمليات العسكرية التي شُكلت «حلقات أمنية زائدة»، مبينة أنها بدأت تؤثر على تنفيذ الإجراءات الأمنية، فيما قالت كتلة التغيير الكردية في مجلس النواب العراقي إنها لا تؤيد تشكيل القيادات الأمنية في العراق وإقليم كردستان، لأنها «فاشلة».

وقال عضو «العراقية» مظهر خضر في تصريح صحافي أمس إن «قيادات العمليات العسكرية في المحافظات هي حلقات أمنية زائدة عن الحاجة، فتعدد الحلقات في الجانب الأمني يفقده المركزية في إدارته». وأوضح خضر، وهو عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن «الدستور العراقي لم يتضمن وجود حلقات أمنية زائدة كقيادات العمليات العسكرية، وإن هذه القيادات تشكل معضلة وعرقلة في تطبيق الأوامر العسكرية التي يجب أن تكون فورية وفاعلة».

من ناحيتهم، رفض الأكراد في كركوك إلحاق المحافظة بقيادة «عمليات دجلة» التي تم تشكيلها أخيراً بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي، وقالوا إن الحاجة تنتفي إلى هذا التشكيل الجديد. بدوره، قال مسؤول العلاقات الخارجية في كتلة التغيير، محمد توفيق، إن «تشكيل القيادات الأمنية مشروع فاشل في حفظ الأمن، إذا لم يكن هناك توافق سياسي، وبناء تلك القيادات كان على أساس حزبي في العراق وكذلك في الإقليم»

وتشرف قيادات العمليات العسكرية في بغداد والفرات الأوسط والبصرة ونينوى وسامراء والأنبار وديالى على إدارة الملف الأمني منذ أواخر العام 2007. وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، الاثنين الماضي، عن تشكيل قيادة «عمليات دجلة» برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك.