ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أن ايران تكثّف دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد وأرسلت 150 ضابطاً من كبار قادة حرسها الثوري إلى سوريا للمساعدة بصد الإطاحة به.

وكتبت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين بالاستخبارات الغربية ان الرئيس محمود أحمدي نجاد «صادق شخصياً على إيفاد ضباط من ذوي الخبرة لضمان بقاء نظام الأسد في السلطة كونه يمثل الحليف الأكثر أهمية لإيران بالمنطقة». واضافت أن ايران قامت كذلك بـ«شحن مئات الأطنان من المعدات العسكرية، بما في ذلك المدافع والصواريخ والقذائف، إلى سوريا عبر ممر جوي نظامي تم انشاؤه بين دمشق وطهران».

وقالت إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني هو «العقل المدبر لعملية الدعم الايراني لنظام الأسد، حيث تم اتخاذ قرار زيادة الدعم بعد مقتل صهر الرئيس السوري العماد آصف شوكت مع عدد آخر من كبار مسؤولي الدفاع في مقر الأمن القومي بدمشق».

واضافت «ديلي تليغراف» أن ضباط الحرس الثوري الايراني «نُقلوا جواً إلى دمشق في طائرة ايرانية مستأجرة حصلت على إذن للسفر عبر المجال الجوي العراقي، كما تردد أن المعدات العسكرية الإيرانية يتم شحنها إلى دمشق عبر الممر نفسه».

وذكرت أن جماعات المعارضة الإيرانية تؤكد أيضاً أن بعض الإيرانيين الذين احتجزهم الثوار السوريون كرهائن الشهر الماضي والبالغ عددهم 48 شخصاً كانوا جزءاً من وحدة قوامها 150 عنصراً من الحرس الثوري أُرسلت لدعم الأسد».