اعتبرت دمشق أن تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي الأخيرة حول الأزمة السورية، «قضت» على اقتراحه تشكيل مجموعة اتصال إقليمية تهدف لإيجاد حل للنزاع الدائر في سوريا، محملة إياه مسؤولية «سفك الدم السوري». وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في حوار مع التلفزيون السوري، الليلة قبل الماضية، إن دمشق «تنظر إيجابياً إلى أي مبادرة ترغب بتقديم أي مساعدة». وأضاف في المقابلة التي نشرت نصها وكالة الأنباء الرسمية، أن مبادرة الترويكا التي تم الحديث عنها وتضم مصر «قضى عليها الرئيس المصري بمواقفه الأخيرة»، معتبراً أن الخطابين اللذين ألقاهما الرئيس المصري أمام قمة عدم الانحياز في طهران، وأمام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، كانا «بعيدين عن الواقع، وشكلا تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لسورية، وهدفا إلى تأجيج العنف فيها، بما يحمل مرسي المسؤولية عن سفك الدماء التي تجري». وقال المقداد إن «طريق الخروج من الأزمة الحالية يكمن في جلوس السوريين بمختلف أطيافهم إلى طاولة الحوار،
لكي يقرروا بأنفسهم ما يريدون دون أي تدخل خارجي،