أعلنت وزارة الداخلية المصرية أنها تعرفت إلى هوية سبعة من بينهم مصري يشتبه في أنهم قتلوا 16 جندياً من قوات حرس الحدود الشهر الماضي، فيما برأت محكمة الجنايات قيادات أمنية من تهمة «قتل وإصابة المتظاهرين» خلال أحداث ثورة 25 يناير العام 2011.

إلى ذلك، بحث الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم أمس آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، وآفاق العلاقات الثنائية بين مصر وقطر. وأعلن حمد بن جاسم أن بلاده ستستثمر 18 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة في مصر.

وقال وزير الداخلية، أحمد جمال الدين، لصحيفة «الأخبار»: «لقد نجحت الأجهزة الأمنية في التوصل إلى شخصية مرتكبي حادث مقتل الجنود المصريين في رفح».

وقال إن بلاده تشتبه في أن المشتبه به المصري ينتمي لخلية جهادية محلية كامنة لكنه لم يكشف عن شخصيات المشتبه بهم الآخرين وما إذا كان أي من السبعة المشتبه بهم اعتقل. وأضاف جمال الدين أن قوات الأمن لا تزال تحاول اجتثاث أعضاء الجماعات المتشددة الذين يتبنى بعضهم الفكر التكفيري الذي يرى المجتمع الحديث مجتمعاً ملحداً ومن ثم يدعو إلى مقاطعته أو مهاجمته. وقال مصدر أمني إن هجوماً مسلحاً وقع ظهر أمس، أطلق فيه مسلحون مجهولون الرصاص بكثافة على كمين للجيش في المدينة.

في هذه الأجواء، برَّأت محكمة مصرية أمس، قيادات أمنية من تهمة «قتل وإصابة المتظاهرين» خلال أحداث ثورة 25 يناير العام 2011. وقضت محكمة جنايات شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، بتبرئة كل من: مدير أمن القليوبية السابق اللواء فاروق لاشين، ونائب مدير الأمن لقطاع جنوب القليوبية اللواء جمال حسني، ومساعد مدير الأمن لفرقة شبرا الخيمة اللواء أحمد ممتاز، ومساعد مدير الأمن اللواء سمير زكي من تهمة «قتل وإصابة المتظاهرين» أثناء ثورة 25 يناير.

محمد مرسي يضرم النار في نفسه

أضرم شاب في محافظة البحيرة في مصر، النار في نفسه بعد فشله في الحصول على وظيفة في شركة توزيع الكهرباء الحكومية. وأفاد مصدر أمني أن الشاب محمد صلاح مرسي 34 عاماً، اقتحم مكتب رئيس شركة توزيع الكهرباء في محافظة البحيرة، وقام بسكب كمية من وقود السيارات على جسده وأشعل النيران في نفسه، لأن التعيينات الجديدة في الشركة لم تشمله. وأوضح المصدر انه تم نقل الشاب إلى المستشفى بعد إصابته بحروق.