أكد السفير الأميركي في عمان ستيوارت جونز أن حكومة بلاده ملتزمة بالشراكة مع الأردن على المدى الطويل وبالعمل مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لتعزيز وتطوير هذه الشراكة، منوهاً بالتزام واشنطن بضخ 100 مليون دولار كمساعدة جديدة إلى الأردن تضاف إلى مساعدة أساسية تقدر بقرابة مليار دولار.

وأضاف جونز في كلمة بشأن الشراكة الأردنية الأميركية في لقاء نظمه نادي «روتاري فيلادلفيا الأردن» أول من أمس إن الولايات المتحدة «فخورة جدا بشراكتها مع الأردن، لأن هذه الشراكة التي يستفيد منها الشعبان الأردني والأميركي». وأكد أن الشراكة «تشمل الأمن والأمان للشعبين وتقديم المساعدات والتبادل التجاري والتبادل بين الشعبين في مختلف المجالات».

وأشار السفير الأميركي الى إشادة القادة الأميركيين بالجهود الأردنية في معالجة أزمة اللجوء الحالية، قائلا: «نحن ممتنون للكرم الأردني في استقبال أكثر من 150 ألفاً من النازحين السوريين، في الوقت الذي يعاني فيه شح الموارد». ونوه بزيادة المساعدات الاميركية الى المملكة بواقع 100 مليون دولار التي تم الاعلان عنها أخيراً لتضاف الى حوالي مليار دولار مساعدات للأردن في العام الجاري.

مساعدات اقتصادية

وتطرق جونز الى المساعدات التي تقدمها حكومة بلاده الى المملكة في المجالات الصحية والتعليم ومختلف البرامج الفنية وفي مجال التبادل التجاري.

وأشار الى اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة التي تم توقيعها العام 2000 والتي وصلت الى مرحلة النفاذ الكلية في 2010، منوها بالارتفاع الكبير في حجم التبادل التجاري بالاتجاهين.

وقال إن قيمة المستوردات الأميركية من السلع والخدمات الأردنية مع تطبيق الاتفاقية، تفوق ثلاث مرات قيمة المستوردات الأوروبية من الأردن، فضلا عن إسهامها في خلق 50 ألف فرصة عمل خلال العقد الماضي.

وأكد السفير الأميركي عزم بلاده على مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن كونها تعد أهم محركات النمو الاقتصادي وتسهم في توفير 70 في المئة من فرص العمل في السوق و40 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي للمملكة مثلما تسهم في نحو 45 في المئة من الصادرات الوطنية. وأضاف من الواضح أن الأردن يواجه تحديات اقتصادية لكن هذه التحديات اجتاحت العالم أجمع «حتى بلادي تكافح لتوفير فرص عمل جديدة واستعادة النمو الاقتصادي».