ذكرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أمس أن نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية الادميرال جيمس وينفيلد موجود حاليا في إسرائيل في زيارة سرية، وسط تسريبات ذكرت أن محادثات جرت مع مسؤولين إسرائيليين ووينفيلد حول طرق التصدي لإيران بسبب برنامجها النووي.

وذكرت الإذاعة ذاتها أن الزيارة أجريت بدعوة من نائب رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال يائير نافيه، مضيفةً أن الزيارة التي بدأت قبل أيام قليلة وانتهت أمس تم التكتم عليها بسبب الحساسية السياسية للمفاوضات الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الطريق الواجب اتباعها لمنع إيران من حيازة السلاح النووي.

وفي حين أكدت الإذاعة أن وينفيلد زار أول من أمس موقعا لبطارية نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ التي نشرت بالقرب من عسقلان جنوب تل أبيب، اكتفت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان أرفقته بصور ومشاهد فيديو بالقول ان وزير الدفاع أيهود باراك استقبل وينفيلد في مكتبه بتل أبيب، دون المزيد من التفاصيل. واكد بيان اصدره مكتب الأميرال وينفيلد في واشنطن أن «نائب رئيس هيئة الأركان يقوم في إسرائيل بزيارة مقررة بدعوة من نظيره الجنرال يائير نافيه». وحذرت الدولة العبرية من انها لا تستبعد شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية لمنع طهران من حيازة القنبلة النووية سواء وافقت واشنطن على مثل هذا الهجوم أم لم توافق. وبحسب موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» الإلكتروني فانه من المتوقع قيام ضباط أميركيين آخرين رفيعي المستوى بزيارة إسرائيل قريبا، وأشار الموقع إلى انه من المتوقع قدوم الجنرال كريغ فرانكلين، القائد الأعلى للقوة الجوية الثالثة الأميركية، إلى إسرائيل قبل تدريب عسكري مشترك بين الجيشين سيجرى في الشهر المقبل.

نتانياهو يختبر وزراءه

ذكرت صحف إسرائيلية أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يدرس اخضاع وزرائه للاختبار بواسطة جهاز كشف الكذب على خلفية تسرب تفاصيل اجتماع سري للمجلس الوزاري الأمني حول إيران. وصرح مسؤول إسرائيلي ان نتانياهو كان «غاضبا» من تسرب التفاصيل. ولكنه لم يدل بتعليقات حول التقارير بأنه يفكر في إخضاع هؤلاء المسؤولين لاختبار كشف الكذب. وقرر نتنياهو تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني وأعرب عن غضبه الشديد من تسرب التفاصيل. وكان المجلس الوزاري الأمني المصغر اجتمع للاستماع إلى التقييم الاستخباراتي، بما في ذلك برنامج الأسلحة النووية الإيراني المزعوم.