اقتحم 30 عنصرا من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى ودخلوا المسجد القبلي، فضلا عن اقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين للمسجد من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات مصغرة امس، في حين أقرت السلطات الاسرائيلية، أول من امس، مخططات استيطانية على رأسها مخططا لبناء 940 وحدة استيطانية في مستوطنة غيلو جنوبي القدس المحتلة.

وقالت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» إن مرشح حزب الليكود السابق لرئاسة الحزب موشيه فيجلين قام صباح امس باقتحام المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين والمستوطنات، وحاولوا اداء بعض الشعائر التوراتية والتلمودية فيه، وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال.

وأضافت مؤسسة الأقصى أن هناك تواجداً لطلاب «مساطب العلم في المسجد الأقصى» الذي تقوم عليه «مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات»، وفي نفس الوقت يسود جو من التوتر بسبب هذا الاقتحام. ودعت عموم المقدسيين وأهل الداخل الفلسطيني إلى ضرورة التواجد والرباط الدائم والباكر في الأقصى لحمايته من مثل هذه الاقتحامات والتدنيسات.

في هذه الأثناء، قال شهود إن نحو مجموعة تعدادها 30 عنصراً من عناصر الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا الجامع القبلي المسقوف في المسجد الأقصى المبارك.

من جهة اخرى، أقرت ما تسمى «اللجنة المحلية للتخطيط والبناء» التابعة لسلطات الاحتلال، أول من امس، مخططات استيطانية على رأسها مخططا لبناء 940 وحدة استيطانية يحمل الرقم الهيكلي (13261) في مستوطنة غيلو جنوبي القدس المحتلة. وبذلك سيتم عرضه على اللجنة اللوائية من اجل استيفاء بروتوكولات التخطيط وفقا لقوانين الاحتلال.

إلى ذلك، ناقشت اللجنة كذلك مشروعا آخرا لبناء فنادق سياحية قرب بلدة بيت صفافا جنوب القدس بواقع 1100 غرفة فندقية حيث عملت اللجنة على مناقشة الاعتراضات التي قدمت من قبل أصحاب الأراضي هناك وبعضهم فلسطينيون بالإضافة الى الكنيسة الأرثوذكسية وشركات يهودية تملك قرابة 70 دونما من الأرض المنوي إقامة المشروع عليها.