أعلنت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والنقابة العامة للثقافة والإعلام عن قرارهما تعليق الحوار مؤقتاً مع الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية، ورفضهما التعيينات الأخيرة على رأس القناتين الأولى والثانية للتلفزة الوطنية، مطالبتين بوضع حد للتدخل في شؤون التحرير.
وجاء قرار النقابتين بتعليق الحوار في إطار حال التأزم التي باتت تشهدها العلاقة بين الحكومة والعاملين في قطاع الاعلام.
ودعت النقابتان في بيان مشترك، رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي إلى التدخل شخصيا لفرض احترام توصياته واحترام استقلالية الخط التحريري في المؤسسات الإعلامية العمومية والموضوعة تحت التصرف القضائي واحترام القانون بخصوص الفصل بين الإدارة والتحرير. وأكدتا تمسكهما بالحوار البناء وبما تم الاتفاق عليه مع الحكومة بخصوص الهيكل التشاوري وتشكيل لجنة لتقديم مشروع موحد حول المرسومين 115 و116 والهيئة المستقلة للإعلام ولجنة إعداد قائمة المتورطين مع منظومة الفساد، فضلاً عن العمل على إيجاد حلول للوضعيات المادية والمهنية العالقة للصحافيين.