يسعى مسؤولو الجيش الحر إلى إعادة هيكلته بهدف تجاوز الخلافات الداخلية ومواجهة تزايد أعداد الجماعات التي تعمل باسمه بشكل مستقل، فيما سيتم تغيير اسمه إلى «الجيش الوطني السوري».
وقال قائد المجلس العسكري الثوري الأعلى في الجيش السوري الحر العميد الركن مصطفى الشيخ، لوكالة «فرانس برس»، أمس، إنه سيحمل اسماً جديداً هو «الجيش الوطني السوري».
وذكر أن تسمية اللواء الركن محمد حسين الحاج علي، الذي يحمل أعلى رتبة في الجيش السوري الحر، في منصب «القائد العام للمؤسسة» ستعلن «خلال عشرة أيام إلى جانب التسميات كلها».
وأضاف أنه «بعد هذه الفترة الزمنية الطويلة، اقتضى إعادة هيكلة الجيش وتنظيمه خوفاً من انتشار الميليشيات في سوريا وخوفاً على مستقبل سوريا». ومن الإصلاحات التي ينوي قادة الجيش الحر إدخالها عليه «توحيد الصفوف وتوحيد منافذ الدعم، وهذا أمر مهم جداً أن تكون موحدة لكي لا تصير هناك ميليشيات وهذا خطير».
وأوضح الشيخ أن «العديد من المجموعات تقول إنها جيش حر لكن تعمل على حسابها»، مشيراً إلى أن إعادة الهيكلة «نقلة نوعية في ظل تردد المجتمع الدولي في تزويدنا بأسلحة نوعية بحجة أن لا وجود لمؤسسة». ورأى الشيخ أن إعادة تنظيم هذا الجيش وتوحيد صفوفه هدفه «ضمانة عدم انزلاق البلاد باتجاه الحرب الأهلية أو الطائفية» بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ويضم الجيش السوري الحر حالياً عدة آلاف من المقاتلين، بينهم منشقون ومدنيون مسلحون، إلى جانب ثلاثة آلاف ضابط منشق برتب متنوعة بينهم 17 لواء وجنرالاً.