لقي نائب مدير جهاز الأمن الوقائي في جنين بالضفة الغربية هشام الرخ، مصرعه، فجر أمس، خلال عملية اغتيال تعرض لها لدى عودته إلى منزله في المدينة بإطلاق الرصاص عليه من مسلحين مجهولين، فيما ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحادثة الاغتيال متوعداً بملاحقة القتلة.

وفي أول رد على عملية الاغتيال، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية: «نعبر عن إدانتنا واستنكارنا لمثل هذه الجريمة البشعة والجبانة والغريبة عن عادات شعبنا وأخلاقه وتقاليده والخارجة عن أصول وأعراف ديننا الحنيف».

تعليمات صارمة

وأضاف أبومازن: «نؤكد لكل أهلنا في محافظة جنين ولكافة أبناء شعبنا أننا لن نتهاون في التعامل مع هذه الجريمة النكراء». وأعلن عباس أنه أصدر تعليمات صارمة لكافة الأجهزة المعنية لمتابعة الحادثة والعمل بكل قوة ضد تلك الفئة الخارجة من أصحاب الأجندات المشبوهة «التي تريد إعادتنا إلى مربع الفلتان ومحاولة تنفيذ المخططات المشبوهة المعادية لشعبنا».

وتابع الرئيس الفلسطيني قائلاً: «سنضرب بكل قوة على يد العابثين بأمن وأمان المواطن».

اطلاق نار

وذكرت مصادر فلسطينية أن نائب مدير جهاز الأمن الوقائي في جنين هشام الرخ، الذي كان يشغل أيضاً منصب رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين، تعرض لإطلاق نار من مسلحين مجهولين وهو في الطريق إلى منزله فأصيب بسبع رصاصات أودت بحياته على الفور.

وأطلقت السلطة الفلسطينية مطلع مايو الماضي حملة أمنية انطلاقاً من جنين في عدد من مدن الضفة الغربية لملاحقة جماعات مسلحة، قالت إنها تسعى لـ«إثارة الفوضى». وجاء إطلاق الحملة الأمنية بعد يومين من وفاة محافظ جنين قدورة موسى متأثراً بإصابته بأزمة قلبية حادة عقب تعرض منزله لإطلاق نار من مسلحين مجهولين.