أكدت الدول والمنظمات المانحة لليمن المشاركة في مؤتمر الرياض التزامها بدعم مساعي الحكومة اليمنية الهادفة الى مواصلة تطبيق بنود المبادرة الخليجية وتنفيذ برنامج الاستقرار المرحلي الذي ينسجم مع أهداف المبادرة.. مع وعد على عقد اجتماع آخر بعد انتهاء الفترة الانتقالية يكرس لتمويل احتياجات التنمية متوسطة وطويلة المدى.
وعبر البيان الختامي الذي صدر عن الرئاسة المشتركة لاجتماع مؤتمر الرياض للمانحين الذي اختتم في العاصمة السعودية الرياض أمس عن ترحيب المانحين لليمن بأولويات البرنامج المرحلي والمصفوفة الملخصة للموارد 2012 - 2014 التي أعدت من قبل حكومة الوفاق الوطني اليمنية والتي تحدد الأولويات قصيرة ومتوسطة المدى وآليات التمويل.
كما التزم المانحون بتمويل الأولويات المحددة في المصفوفة الى جانب تقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن. وأكد البيان أنه «سيتم عقد اجتماع آخر للمانحين بعد انتهاء الفترة الانتقالية يكرس لجمع الموارد المالية اللازمة لتمويل احتياجات التنمية متوسطة وطويلة المدى في اليمن»، مشيرا الى أنه تم إقرار الإطار المشترك للمسؤوليات المتبادلة تمهيدا لتحويله الى مجلس الوزراء اليمني للمصادقة عليه.
منوها الى أن هذا الاطار يأتي متوافقا مع مبادئ بوسان التي تدعم أهمية الوفاء بالتعهدات للمساعدات المالية، كما يتضمن الإطار إصلاحات سياسية رئيسية والتزامات بالتنفيذ من قبل الحكومة وكذلك التزام المانحين بتعزيز قدرات الحكومة على إدارة الدعم الخارجي بفاعلية .
شراكة
وشدد البيان الختامي على أهمية الشراكة بين الحكومة اليمنية والمانحين لدعم الاستثمار كونه يمثل إحدى الوسائل الفاعلة للتسريع بوتيرة التحسن للمؤشرات الاقتصادية في اليمن، منوها الى أهمية الدور الذي يسهم به المجتمع المدني اليمني والإقليمي والدولي والمنظمات الانسانية والقطاع الخاص مع الحكومة اليمنية في الاستجابة للاحتياجات الانسانية والتنموية. وأشاد البيان بمبادرة السعودية بتقديم مبلغ ثلاثة مليارات و250 مليون دولار لدعم برنامج الاستقرار المرحلي في اليمن، كما أكد على أهمية مشاركة كافة الدول والمنظمات المانحة لليمن في مؤتمر أصدقاء اليمن المقرر عقده في مدينة نيويورك الأميركية في 27 الجاري.
وقف
أوقف الرئيس اليمني عبدربّه منصور هادي أمس قصف قوات الجيش على قرية أحد مخربي أنبوب النفط في محافظة مأرب، فيما قتلت طائرات أميركية بدون طيار ستة من عناصر تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت. وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى لـ «البيان»: «عقب اقدام شخص يدعى يحي كلفوت بتفجير أنبوب النفط قامت قوات الجيش بقصف القرية، لكن الجاني استخدم النساء والأطفال كدروع بشرية ما جعل الرئيس يأمر بوقف القصف».
