أسقط الحزب الديمقراطي الأميركي، حزب الرئيس باراك أوباما، دعمه السابق للقدس عاصمة لإسرائيل، في برنامج قدمه الحزب، أمس الثلاثاء، حذفت منه هذه العبارة، ما وضعه أمام مدافع الحزب الجمهوري المنافس، الذي اعتبر الأمر «مخزياً».. في وقت تبنت الوفود خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي المحتشدة في ولاية نورث كارولاينا برنامجاً يقول: إنه تحت قيادة اوباما فإن مد الحرب ينحسر فيما تنظر الولايات المتحدة قدماً نحو مستقبل جديد.

وأثار عدم ذكر المدينة المقدسة احتجاجاً قوياً من قبل مت رومني المنافس الجمهوري لأوباما في انتخابات الرئاسة الاميركية، والذي دان ما وصفه بـ«رفض أوباما المخزي للاعتراف بأن القدس عاصمة اسرائيل»، رغم أن البرنامج الديمقراطي يحوي بياناً شاملاً بالتزام راسخ بأمن إسرائيل، مشيرا إلى 10 مليارات دولار التزمت بها إدارة أوباما على مر ثلاث سنوات مضت لإقامة نظام الدفاع الصاروخي «القبة الحديدية» في اسرائيل.

وتفتقد الوثيقة فقرات تضمنها برنامج الحزب الديمقراطي لعام 2008 والتي ذكرت أن «القدس مازالت، وستبقى عاصمة لاسرائيل».

ووفقا لبرنامج الحزب الجمهوري، الذي جرى تبنيه الاسبوع الماضي خلال مؤتمره العام في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، تحدث عن «دولتين ديمقراطيتين- إسرائيل وعاصمتها القدس وفلسطين- تعيشان في سلام وأمن».

إلى ذلك، تبنت الوفود خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي في ولاية نورث كارولاينا أمس برنامجا للحزب يقول إنه تحت قيادة الرئيس باراك اوباما فإن مد الحرب ينحسر فيما تنظر الولايات المتحدة قدماً نحو مستقبل جديد.

وجاء في البرنامج: «لقد أنهينا الحرب في العراق بمسؤولية .. ووجهنا ضربات كبيرة لتنظيم القاعدة بتقديم اسامة بن لادن وقادة بارزين آخرين بالقاعدة الى العدالة ووضع المنظمة الارهابية على طريق الهزيمة، وقلبنا زخم طالبان وأقمنا الأوضاع الملائمة لخفض قواتنا في افغانستان». وأشار الى أن هذه الأفعال أتاحت إجراء إعادة توازن استراتيجي أوسع نطاقاً للسياسات الخارجية الأميركية.