لاتزال أعداد اللاجئين السوريين في تركيا في تزايد مستمر. تجاوز الرقم 80 ألفاً خلال الشهور الـ17 الماضية.

تحاول الجهات التركية المعنية بهؤلاء الضيوف تطبيع نمط حياتهم في الملاجئ قدر المستطاع.

 

عندما زار فريق «البيان» مراكز اللاجئين في بلدة يايلاداغي في محافظة هاتاي، كانت قوات الأسد تقصف القرى في منطقة كسب التي تبعد عن الحدود 15 كيلومتراً فقط.. وكان اللاجئون السوريون يجيبون عن أسئلتنا في ظل وقع القنابل في الجهة المقابلة. وبينما عبّر العديد من السوريين المقيمين في مخيمات غازي عنتاب وأنطاكيا عن امتنانهم عندما علموا أننا أتينا من صحيفة البيان.. ذكر بعضهم أن الإعلام العربي لا يهتم بهم بالشكل الكافي ولا يتبنى قضيتهم.

وعندما نسألهم: «ماذا تطلبون من العالم؟» يجيب جميعهم شيبا وشبابا ونساء ورجالا الجواب ذاته: «نريد السلاح ومنطقة آمنة وحظرا على الطيران».. يريدون صواريخ ومضادات للطائرات لمجابهة هجمات جيش الأسد.

 

وفي مخيم إصلاحية الكائن في محافظة غازي عنتاب التقت «البيان» الناطق الإعلامي للجيش السوري الحر وليد إبراهيم شلهوم الذي أكد أن الجيش الحر لا يملك أسلحة ثقيلة مثلما تدعي بعض أجهزة الإعلام، إنما لديهم أسلحة شخصية ليس إلا. وأضاف شلهوم: «لذلك علينا أن نتسلح».

أما يوسف خليل الذي فر من سوريا ليستقر به المقام في مخيم اللاجئين بتركيا فقد دعا الدول الكبرى إلى التحلي بالضمير الإنساني.. فيما قال عبد المنعم الحاج نجيب: «لماذا يتحدثون عن الرفق بالحيوان ولا يتحدثون عن الرفق بنا وعن حقوقنا كبشر». أما دوغان، وهو من اللاذقية وفضل عدم الإفصاح عن كنيته لأسباب أمنية، فقال: «أنا إنسان وأريد أن أعيش بكرامة» وقالت لاجئة أخفت اسمها لأسباب أمنية: «لا نريد مساعدات مالية بل نريد السلاح لا غير».

سنواصل القتال

الكل يتطلع إلى الحرية ويريد العودة إلى وطنه. فهذا طبيب دمشقي، فضل عدم ذكر اسمه، قال إنه سيواصل القتال حتى ولو بقي سوري واحد على وجه الأرض.

وواصل الطبيب حديثه معنا مرددا كلمات ميل جيبسون في فيلمه القلب الشجاع التي قال فيها: «يمكن أن يأخذوا منا حياتنا ولكن لن يأخذوا منا الحرية أبداً».

منطقة عازلة

أما المطلب المشترك للاجئين هو إنشاء منطقة عازلة ليحتموا بها. ويتم طرح هذه القضية بشكل متواصل في مختلف المحافل. ولكن ليس من السهل تحقيق هذا المطلب...

وصرّح مسؤولو وزارة الخارجية التركية أن الحد النفسي اللازم لإنشاء منطقة عازلة هو 100 ألف لاجئ سوري. والآن عدد اللاجئين السوريين في الملاجئ التركية يبلغ 80 ألفا. ومن المزمع استيعاب 150 ألفاً مع افتتاح مخيمات جديدة في تركيا.

وكانت الناطقة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة سيبيلا ويلكس قد ذكرت الأسبوع الماضي أن عدد اللاجئين إلى تركيا يمكن أن يصل مستقبلا إلى 200 ألف.

ورغم أن الأرقام الرسمية تتحدث عن 80 ألف لاجئ إلا أن بعض اللاجئين الذين قابلناهم في المخيمات ذكروا لنا أن العديد منهم لم يسجل دخوله إلى تركيا. ويشير بعض اللاجئين إلى أن العدد قد تجاوز 100 ألف في حال تم احتساب اللاجئين غير المسجلين.

وتشير الأرقام الصادرة عن إدارة الكوارث والحالات المستعجلة عدد اللاجئين السوريين في تركيا قد بلغ 80 ألف لاجئ يتوزعون على مخيم من البيوت جاهزة التركيب في محافظة كلس يسكنها 12 ألف لاجئ أما البقية فقد تم إيواؤهم في تسع مجمعات من الخيام، واحد في بلدة إصلاحية في محافظة غازي عنتاب، والآخر في بلدة جيلان بينار في محافظة شانلي اورفا، كما تضم محافظة هاتاي على باقي المخيمات موزعة على بلدات: قاربياض وآبايدن وريحانلي بمعدل مخيم في كل بلدة ومخيمان في كلٍ من بلدتيْ يايلاداغي وآلطن اوزو.

 

قلق في تركيا

 

دخل أول لاجئ سوري إلى تركيا يوم 29 أبريل 2011. وتم افتتاح أول مخيم للاجئين السوريين في 1 مايو من نفس العام في بلدة يايلاداغي في هاتاي.

وحسبما ذكر المسؤولون الذين التقيناهم فإن عدد الضيوف الفارين من سوريا تجاوز منذ ذلك التاريخ 80 ألف لاجئ. وكلفت هذه الضيافة الاقتصاد التركي إلى الآن 300 مليون ليرة تركية.

وتشير المصادر التركية إلى أنّ رئاسة الوزراء غطّت تلك النفقات من دون أن تحتاج إلى أي مساعدة خارجية.

غير أن وزير الخارجية أحمد داود اوغلو ألقى كلمة في اجتماع اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقد في 27 أغسطس الماضي دعا فيها المجتمع الدولي إلى ضرورة المساهمة في تحمل أعباء التزايد السريع للاجئين السوريين في تركيا. وشدّد على أن «هذا العبء لا يقع على عاتق دول الجوار فقط مثل تركيا والأردن ولبنان والعراق بل على المجتمع الدولي قاطبة أن يتحمل ذلك العبء». شهادات وقصص

 

يوسف خليل

28 عاماً

عامل إنشاءات، جسر الشغور

 

قبل خمسة عشر يوماً قدم إلى مخيّم يايلاداغي 1. وأثناء خروجه من بيته محتضنا طفله الرضيع أصابت حلقه شظية ورصاصتان من النيران التي كانت تطلقها قوات الأسد. إحدى الرصاصتين زرقاء والأخرى سوداء وكلاهما يحوي موادّ سامة. ولا يمكن إجراء غرز في الجروح التي تنجم عن الإصابة بهذا الرصاص. ولذلك تم تثبيت قطعة الجلد المحترقة بعد تنظيفها بملقط جراحة.

وقال خليل في حوار مع «البيان»: «هناك يقتلوننا دائما. ونحن ننتظر من الله كل شيء. لم نفقد الأمل. أملنا بالله كبير وسنتخلص من كل ذلك. فلتمدنا تركيا بالسلاح وتفتح لنا الحدود. نحن لا نريد الماء والغذاء نريد فتح الحدود لتأمين دخول السلاح. وهذا يكفينا. وما نريده من الصحافة أن تبرز حقنا في هذه القضية التي نحن فيها أصحاب حق. وأن تنقل الصورة بشكل واضح تماماً كما هي».

وتابع القول: «نأمل من روسيا ودول الخليج وإنجلترا أن ينظروا إلى الشعب بعين العاطفة. وكذلك روسيا فمصالحها مع شعب سوريا وليس مع حكومتها».

 

عبد المنعم حاج نجيب، جسر الشغور

 

طالب شعب مصر بعدم السماح للسّفن الروسية والصّينية بعبور قناة السّويس.

وقال إن «الحكومات تشكّلها الشعوب»، وتابع القول إن «مصالح روسيا هي ليست مع الحكومات إنّما مع الشّعوب. إن لم تغيّر مواقفها سوف نمسح قواعدها في سوريا عن الوجود... هذه الحكومة إلى زوال يجب أن ينسوا ذلك».

 

دوغان، ملاح، كَسَب (اللاذقية)

 

لجأ قبل نحو عام إلى مخيم يايلاداغي1، وقريباً ستتبعه عائلته التي لا تزال في سوريا. ويقول: «الأسد يقتّل شعبنا فما الذي نستطيع أن نفعله؟ لا شيء. لا مساعدات تأتي للشّعب السوري. أنا كوني بحّاراً رأيت قبل تركيا دولاً كثيرة. ونحن الآن نسمع دويّ القنابل هم يقصفون كَسَب بالقنابل الآن. ونحن ننتظر العون من جميع الدول. عليهم أن يساعدونا. أنا إنسان أحبّ الحياة وأريد أن أعيش كباقي البشر».

 

سناء، ربّة منزل

 

قدمت إلى المخيم قبل سنة مع زوجها وأطفالها. وتقول سناء التي هاجمت القوات النظامية بيتها واستولت عليه: «هربنا من شبح الموت الذي يطارد الجميع هناك فنحن هنا بأمان. ابنتي أصيبت بالاكتئاب نتيجة الانفجارات هناك».

وعن الأوضاع الصعبة في المخيم تقول: «حياة المخيم تختلف عن حياة البيوت. في البيت الحمّام والمرحاض وكلّ شيء منظّم. هنا الظّروف مختلفة. هناك كان الأطفال يذهبون إلى المدرسة أمّا الآن فطفلتي رغم أنّها دخلت في السّن القانونية للتّعليم فلا أستطيع إرسالها إلى المدرسة».

 

ملك نعمة الله، جسر الشّغور

 

لجأت هي وبعض أفراد عائلتها إلى المخيم منذ 15 شهراً.. جاءت بصحبة زوجها وأبنائها وكنّتها وأحفادها. أما بناتها الأخريات ففي مخيمات الأردن ولبنان.

وتقول ملك: «إبني الصغير كان يدرس في كلية الزراعة بحلب. ولما عرفوا أنه من جسر الشغور طردوه من قاعة الامتحان وهو الآن معنا هنا» ولم يتمكن من إنهاء تعليمه.

وتتابع ملك القول: «ما نريده كسوريين منطقة آمنة ومنطقة حظر طيران. ليس لدينا سلاح. لدينا حاجة لمضادات الطائرات. همّنا الوحيد هو الحصول على منطقة آمنة ومنطقة حظر طيران وسلاح مضادّ للطّائرات. لماذا، هل يقصف الإنسان عاصمته ؟ الأسد يفعل ذلك».

 

رهام، 27 عاماً، اللاذقية

تقول رهام: «لقد فقدنا الكثير من أقاربنا أثناء القصف.

جئنا إلى تركيا قبل خمسة شهور من جبل قراط. حياة الخيام صعبة للغاية. لدي ثلاثة أطفال. أطفالنا الصغار يمرضون باستمرار بسبب الحرارة».

 

 

وليد ابراهيم سلحوم, حمص

مسؤول الإعلام والعلاقات العامّة في الجيش السوري الحر

 

يعيش وليد إبراهيم في مخيم إصلاحية منذ خمسة شهور. كان وليد إبراهيم موظفاً في اتحاد الرياضة التابع لوحدات الأمن في سوريا. وعمل في التدريب في أكاديمية الشرطة.

يقول وليد: «هدفنا الوحيد هو حماية شعبنا في الداخل. الآن هناك ناس في الداخل. بعضهم يريد القدوم وبعضهم يريد المكوث في سوريا. سوريا بالمعنى العام أصبحت كلها جيش سوريا الحر».

ويضيف إن «أقصى ما نتمناه هو تسليح المعارضة. نحن كل يوم يمضي نقدم لسوريا فيه 200 شهيد. لكن ما نطلبه من الإعلام إطلاق سراح المحتجزين وتناول هذه القضية في جميع وسائل الإعلام ونشرها. الآن هناك الكثير من الموقوفين. المشكلة الآن في مراكز الاعتقال. هناك الحديث عن تعذيب في السجون. ويتابع القول عن عمله في المخيّم: «نعمل على بث المرئيات والمقاطع المتعلقة بذلك فور الحصول عليها».

مسؤول الإعلام والعلاقات العامّة في الجيش السوري الحر وليد إبراهيم يعيش في المخيم الموجود في إصلاحية منذ خمسة شهور.

كان وليد إبراهيم موظفاً في اتحاد الرياضة التابع لوحدات الأمن في سوريا. وعمل في التدريب في أكاديمية الشرطة.

يقول وليد: «هدفنا الوحيد هو حماية شعبنا في الداخل. الآن هناك ناس في الداخل. بعضهم يريد القدوم وبعضهم يريد المكوث في سوريا. سوريا بالمعنى العام أصبحت كلها جيش سوريا الحر».

ويضيف إن «أقصى ما نتمناه هو تسليح المعارضة. نحن كل يوم يمضي نقدم لسوريا فيه 200 شهيد. لكن ما نطلبه من الإعلام إطلاق سراح المحتجزين وتناول هذه القضية في جميع وسائل الإعلام ونشرها. الآن هناك الكثير من الموقوفين. المشكلة الآن في مراكز الاعتقال. هناك الحديث عن تعذيب في السجون. ويتابع القول عن عمله في المخيّم: «نعمل على بث المرئيات والمقاطع المتعلقة بذلك فور الحصول عليها».

 

النساء يكابدن الصعوبات

النساء اللائي قدمن إلى تركيا في وقت مبكر اندمجن مع ظروف حياة المخيم، لكنّها تبقى حياة صعبة. ورغم أن مخيمات تركيا تتمتع بمعايير الأمم المتحدة وفي وضع أفضل بكثير من مخيمات العديد من الدول إلا أن الحياة في خيمة أمر صعب للغاية.

المشكلة الكبرى لدى النساء هي بيت الاستحمام والمرحاض والمطبخ.

 

لا يمكن الحياة من دون شاي

تنتشر نقاط توزيع الشاي في معظم أنحاء المخيمات.

وتغلي أباريق الشاي في كل خيمة، ليقدم لنا كل من نزور خيمته كوباً من الشاي تعبيراً عن كرم الضيافة. وفي بعض الخيام وجدنا تلفزيوناً ولاقط أقمار صناعية.

تستخدم نقاط توزيع الشاي لتعزيز العلاقات الاجتماعية بين اللاجئين.

ويمكن للاجئ الخروج من المخيم بعد الحصول على إذن من المسؤولين عن المخيمات. ويستمر مفعول الإذن من الـ9 صباحاً إلى الـ6 مساءً يتمكن خلال تلك الفترة اللاجئ من زيارة أقاربه ومعارفه في المخيمات الأخرى. ويمكن أن تمتد فترة الإذن إلى عدة أيام في بعض الحالات.

توجد أمور كثيرة تساهم في تحويل حياة آلاف اللاجئين في تلك المخيمات إلى حياة طبيعية. فمثلاً يحتوي مخيم بلدة إصلاحية التابعة لمحافظة غازي عنتاب على صيدلية ومحل لتصريف العملات الأجنبية ومحل حلاقة رجالي ونسائي، ومحلات لغسل الملابس وكيّها.

 

3 وجبات يومياً.. والتعليم يشمل الأطفال

 

تؤوي تركيا السوريين في المخيمات وتوفّر ما يحتاجونه من طعام وشراب وتعليم ونشاطات اجتماعية مختلفة.

يتم توزيع ثلاث وجبات في أغلب المخيمات عموماً. ويتم تحديد محتويات الوجبات اليومية حسب رغبة المقيمين. غير أنه يتم توزيع المواد الغذائية جافة في بعض المخيمات لعدم القدرة على تلبية أذواق الجميع في الوقت نفسه ويقوم الضيوف في تلك المخيمات بطبخ المواد الغذائية بالشكل الذي يعجبهم. وتم تزويد كل خيمة ثلاجة للحفاظ على الأطعمة من التعفن.

وتقضي النسوة أوقاتها في الاستفادة من دروس الخياطة والتطريز ودورات اللغة التركية التي تقدم لهن في المخيم مجاناً. أما الأطفال الذين في سن المدارس فيتلقون دروساً صيفية باللغة التركية وفي الشتاء يدرسون بالعربية. وانتظم التعليم بشكل تام في مخيمات أنطاكيا على وجه الخصوص. ويوجد في تلك المخيمات رياض أطفال ودور حضانة للمرحلة السابقة للمدارس.

 

مستشفيات الصحراء بـ 5 ملايين دولار

يوجد في كل مخيم من مخيمات اللاجئين في تركيا واحد من مستشفيات الصحراء التي تقدم خدمات الفحص والمعاينة والعلاج الفوري لسكان المخيم. وتضم هذه المستشفيات أقسام الأمراض الباطنية والنساء والتوليد وأمراض الأطفال والحالات الاستعجالية.

وطاقة استيعاب مستشفى الصحراء في مخيم إصلاحية 50 سريراً.. فيما يضم عدداً من المختبرات جهازاً لتخطيط كهربية القلب وغرفة للتصوير بالإشعة السينية. ويقدم هذا المستشفى العلاج السريع للحالات العاجلة والبسيطة. أما الحالات المستعصية والمتخصصة فتحال إلى المستشفيات الجامعية القريبة. وتتحمل الدولة التركية كل مصاريف الفحص والعلاج والدواء.. ويتكون مستشفى الصحراء من ستة أقسام تم استيراد مستلزماتها من السويد وكلفت رئاسة الوزراء التركية 5 ملايين دولار.

 

مخيم

يايلاداغي 1 أول وجهات اللجوء

مخيم يايلاداغي1 في أنطاكيا هو المخيم الأول الذي تم إنشاؤه للاجئين السوريين بعد الانتفاضة. وتشير السجلات التي تم تدوينها في 25 أغسطس إلى أن 2488 لاجئاً يعيشون فيه، 680 منهم رجال و548 نساء.. ونصفهم دون سن 18، و675 منهم شابات.

تبلغ مساحة المخيم 10 آلاف متر مربع، استغل 52 ألف متر مربع منها لإيواء اللاجئين. وتم كذلك تخصيص المبنى القديم لإدارة توزيع التبغ والكحول لإسكان اللاجئين فيما نصبت 950 خيمة في باقي المكان الذي تم تقسيمه إلى 220 مقسماً.

أما مخيم إصلاحية في محافظة غازي عنتاب فهو أكبر المخيمات وقد تم تخصيصه للاجئين السوريين في الـ15 من مارس 2012، وهو يأوي 8069 لاجئاً. ولأن هذا المخيم كان يستخدم قديماً مخزناً للتبغ فهو مكان مسقوف مناسب تماماً لإيواء اللاجئين.

ويشرف الهلال الأحمر التركي بالاشتراك مع إدارة مكافحة الكوارث والحالات العاجلة على كل النشاطات المتعلقة بالمخيمات والبيوت الجاهزة. أما التمويل فهو من إدارة مكافحة الكوارث والحالات العاجلة التابعة لرئاسة الوزراء. وخصص كل من الهلال الأحمر وإدارة مكافحة الكوارث موظفين يعرفون باللغة العربية للقيام بمهمة الترجمة.

 

موقف

الدقباسي يشكر تنفيذية البرلمان الدولي لوقف عضوية مجلس الشعب السوري

وجّه رئيس البرلمان العربي، علي سالم الدقباسي، الشكر إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، على تأكيدها بحث إيقاف عضوية مجلس الشعب السوري.

وأشاد الدقباسي، في تصريح صحافي، بدعوة اللجنة التنفيذية للبرلمان الدولي في ختام اجتماعها في جنيف لمجلس الشعب السوري للقيام بمسؤوليته الشرعية لحماية الشعب السوري بغض النظر عن التوجهات السياسية والقيام بالدور المفترض منه لإنهاء الصراع في البلاد. وقال: إنه يتمنى أن تكون هذه الصرخة من الاتحاد البرلماني الدولي، الذي يضم كل برلمانات العالم، كافية لإثبات حجم الأكاذيب والأراجيف التي نطق بها المدعو جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب السوري المزعوم، الذي يبدو أقرب إلى قائد سيمفونية الدماء المراقة في أنحاء الشام. وأضاف رئيس البرلمان العربي أنه يأمل كذلك في أن يكون بيان البرلمان الدولي كافياً لإيقاظ النيام فيما يسمى بالبرلمان السوري من غيبوبتهم وإخراجهم من حالة الصمت المطبق غير المقبول، على حد وصف بيان اللجنة التنفيذية، تجاه ما يجري من مذابح ومجازر دموية في هذه الدولة العربية المنكوبة بنظام استمرأ القتل.