نظمت الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري أمس وقفة احتجاجية أمام مجمع النقابات تحت شعار: «إلى متى السكوت والشعب السوري يموت» احتجاجاً على الموقف الرسمي الأردني تجاه ملفي الثورة واللاجئين السوريين ووجود سفير دمشق.
ورفع المشاركون في التجمع أمس يافطات طالبت الحكومة الاردنية بطرد السفير السوري من عمان كونه «يمثل نظاما طائفيا مجرما وفاقدا للشرعية»، معتبرين أن الحكومة «شريكة في قتل السوريين في مخيم الزعتري»، الذي وصفوه بـ«مخيم الموت».
يشار إلى ان هذا الاعتصام يتميز عن غيره من الاعتصامات المؤيدة للثورة السورية بانه يقام امام مجمع النقابات الذي يمثل معقلا للتيارات القومية واليسارية المسيطرة على بعض النقابات المهنية، التي ترفض إقامة اية انشطة من هذا النوع لولائها للنظام السوري.
وتأتي هذه الوقفة، بحسب رأي بعض المشاركين، كنوع من «التحدي» لهذه التيارات التي قالوا انها «تتذرع باسطوانة المؤامرة المشروخة وبشماعة التدخل الاجنبي لتبرير افعال النظام السوري القبيحة والمجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري والقفز على دماء الشهداء».
