شنّ مسلحون مجهولون هجوما مسلحا على كمين للجيش المصري في حي الزهور في مدينة الشيخ زويد الواقع شرقي العريش شمال سيناء.

وقال مصدر أمني مصري رفيع المستوى في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إنّ «هجوما مسلّحا وقع فجر أمس أطلق فيه مسلّحون مجهولون الرصاص بكثافة على كمين للجيش في الشيخ زويد، كما أطلقوا قذائف آر.بي.جي، مضيفاً أنّ «قوات الجيش في الكمين ردت على مصدر إطلاق الرصاص ولم يبلغ بوقوع إصابات حتى الآن».

وكان مصدر أمني مصري مسؤول أكّد أول من أمس أنّ الجيش المصري يواصل سحب دباباته العسكرية من شبه جزيرة سيناء، وأنّ «الدبابات تنسحب في إطار إعادة الانتشار».

يذكر أنّ الجيش المصري دخلت قوات كبيرة منه وبجميع تشكيلاته إلى سيناء في مشهد لم يحدث منذ إبرام اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل العام 1979، في العملية والحملة المسماة «نسر 2» في محاولة للقضاء على البؤر الإجرامية والإرهابية، عقب الهجوم الذي استهدف عسكريين مصريين في رفح خلال شهر مضان الماضي مسفراً عن مقتل 16 جندياً.

نفي عسكري

على الصعيد ذاته، نفي مساعد وزير الدفاع اللواء عبد الله عبد الغني، أن يكون الجيش المصري مستحوذا على أغلب أراضي سيناء.

وقال عبد الغني في كلمة له أمس أمام لجنة الشؤون العربية والأمن القومي بمجلس الشوري، إنّ «الجيش يمتلك 12.6 في المئة فقط من أراضي شبه جزيرة سيناء، وأنّ هذه الملكية مخصصة لخدمة العمليات الخاصة بالجيش، وأنّها مناطق استراتيجية ذات طبيعة عسكرية وتخدم مسرح عمليات القوات المسلحة».

ولفت عبد الغني إلى أنّ «تكوين جهاز تنمية سيناء لم يصدر به قرار حتى الآن وأنّ رئيس الجهاز فقط هو الذى تمّ تعيينه»، مشيرًا إلى أنّ «مجلس إدارة الجهاز يضم ممثلي 18 جهة بينما يضم التركيب التنظيمي للجهاز حوالي 80 شخصية»، مضيفاً أنّ من الشخصيات التي يضمها التركيب التنظيمي للجهاز محافظي شمال وجنوب سيناء، وممثلين عن الجهاز الشعبي والتنظيمي المحلي بسيناء وأعضاء مجلسي الشعب والشورى».