بحثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ونظيرها الصيني يانغ جيه تشي، العلاقات بين البلدين. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن يانغ أجرى محادثات مع كلينتون، التي وصلت أمس إلى بكين في زيارة تستغرق يومين. وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن محادثات كلينتون مع المسؤولين الصينيين ستتناول العلاقات الأميركية الصينية، إضافة إلى موضوعات أخرى ذات اهتمام مشترك.
ويتوقع أن تركز المباحثات على الشؤون الاقتصادية والوضع في كوريا الشمالية والخلافات في بحر الصين الجنوبي إضافة إلى مسألتي سوريا وإيران.
من جهة أخرى، حضت وزارة الخارجية الصينية، واشنطن على بذل جهود أكبر للمحافظة على الاستقرار في بحر الصين الجنوبي، داعيةً إلى وضع ميثاق سلوك ينص على الشروط اللازمة لتنفيذ إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن الناطق باسم الخارجية الصينية هونغ لي قوله خلال مؤتمر صحفي: «علمنا برفض الجانب الأميركي اتخاذ موقف حيال مسألة بحر الصين الجنوبي».
وأعرب عن أمله بأن يحافظ الجانب الأميركي على التزامه، وأن يبذل جهوداً أكبر للمساعدة في إرساء السلام والاستقرار الإقليمي، لا للإضرار بهما». وأضاف هونغ أن مسألة بحر الصين الجنوبي معقّدة ولدى دول مختلفة تقديرات ومخاوف ومصالح مختلفة متعلقة بالقضية.
