أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن اكثر من 100 ألف سوري غادروا البلاد في اغسطس، في حين كشف مصدر إغاثي أردني أن عائلات سورية لاجئة فرّت من مخيم الزعتري فيما أعادت السلطات الأردنية 40 عائلة أخرى إلى بلادها بناء على رغبتها.
وقالت الناطقة باسم وكالة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ميليسا فليمنغ إن نحو 103 آلاف سوري فروا من بلادهم في أغسطس الماضي، وهو أعلى عدد على أساس شهري منذ اندلاع الصراع العام الماضي. وأوضحت ان «هؤلاء لجأوا الى الدول المجاورة»، مركّزة على انه «اكبر عدد يسجل خلال شهر منذ بدء النزاع».
وذكرت فليمنغ أنه وسط احتدام العنف ارتفع المجموع الكلي للاجئين السوريين في الدول المجاورة إلى 235 ألف شخص. وأضافت إن هناك حوالي ثمانية آلاف شخص ينتظرون عبور الحدود إلى تركيا. وقالت إن معدّل النازحين السوريين في الأردن يقدّر بحوالي 1000 يومياً. وأشارت إلى أنه في لبنان يوجد أكثر من 59 ألف سوري مسجّل لديها أو في انتظار تسجيلهم. وقدّرت عدد اللاجئين في تركيا بـ80 الف شخص، فيما قدّرت عدد الذين ينتظرون على الحدود بحوالي 8 آلاف شخص.
عودة العراقيين
وصرحت المفوضية ان وضع اللاجئين العراقيين في سوريا يثير قلقا كبيرا ايضا. واضافت «انهم يهربون بالمئات من البلاد ويتعرضون لتهديدات مباشرة»، وأشارت إلى أن أعداداً كبيرة من اللاجئين العراقيين في سوريا يعودون إلى بلادهم، الإضافة إلى ارتفاع أعداد اللاجئين من أكراد سوريا، حيث يقدر عدد النازحين بحوالي 500 سوري في اليوم، فيما كان العدد 500 سوري في الأسبوع خلال الأسبوع الأول من أغسطس.
فرار من الزعتري
من جهة اخرى، كشف مصدر إغاثي أردني امس أن عائلات سورية لاجئة تقطن في مخيم الزعتري بمدينة المفرق شمال شرق المملكة الأردنية الهاشمية فرّت من المخيم، فيما أعادت السلطات الأردنية 40 عائلة أخرى إلى بلادها بناء على رغبتها.
وقال المصدر الأردني، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة يونايتد برس إنترناشونال، إن «نحو 40 عائلة سورية عادت خلال اليومين الماضيين إلى بلادهم بناء على رغبتهم الشخصية عبر حافلتين صغيرتين». وأوضح أن «عدداً من العائلات السورية اللاجئة فرّت من الزعتري».
وكان مصدر أمني رفيع كشف أخيراً أن «نحو 2000 لاجئ سوري أعيدوا إلى مركز نصيب الحدودي السوري بناء على رغبتهم الشخصية ووقّعوا على ذلك».
