قالت مصادر أمن تركية، أمس، إن مقاتلين أكراداً من أعضاء حزب العمال الكردستاني، مسلحين بالبنادق وقاذفات القنابل، شنوا عدة هجمات على قوات تركية في محافظة سيرناك قرب الحدود الجنوبية الشرقية مع سوريا والعراق ليل الأحد، مما أسفر عن مقتل عشرة من أفراد الأمن و20 من عناصر الحزب، تزامناً مع اختطاف عناصر من «الكردستاني» مسؤولاً في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، بإقليم هكاري جنوب شرق تركيا.
وحاصر نحو 100 مقاتل من حزب العمال الكردستاني المحظور، أربعة منشآت حكومية وأمنية في وقت متزامن ببلدة بيت الشباب الصغيرة الجبلية في محافظة سيرناك ليل الأحد.
وقالت المصادر: إن «عشرة من عناصر الأمن قتلوا، وإن نحو سبعة أفراد في أجهزة الأمن أصيبوا في قتال حول البلدة بإقليم سيرناك وإن هناك اشتباكات مستمرة في الجبال المحيطة». وقالوا: إن جثث ثلاثة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني قتلوا أيضا في المعارك نقلت إلى مشرحة بالمنطقة. وقالت وسائل إعلام تركية، أمس، استناداً إلى سلطات محافظة سيرناك: إن الهجوم أسفر كذلك عن مقتل 20 من المتمردين الأكراد. وقامت قوات الأمن بنصب الحواجز في أرجاء المحافظة.
من ناحية أخرى، فجر انتحاري نفسه بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة التركية في منطقة قريبة من الحدود مع سوريا. وقالت مصادر أمنية، إن الشرطة أوقفت الانتحاري عند نقطة تفتيش في الطريق المؤدي إلى الحدود السورية لكنه حاول أن يلوذ بالفرار وفجر نفسه في تلك الأثناء الأمر الذي أسفر عن إصابة خمسة أشخاص.
